البرلمان الصومالي يؤجل جلساته حتى الاسبوع المقبل

تاريخ النشر: 28 فبراير 2006 - 07:06 GMT

اجل البرلمان الانتقالي الصومالي جلساته لمدة اسبوع بعد يوم من افتتاح اولى جلساته وذلك لاتاحة الفرصة للتشاور بشان المسائل التي قد تثير خلافا بين مختلف الفصائل داخل البرلمان حسب مسؤولين.

وقال رئيس البرلمان شريف حسن الشيخ ادن ان البرلمان الذي ينعقد في مدينة بيداوه على بعد 250 كيلومترا شمال غرب مقديشو سينعقد الاسبوع المقبل.

وقال شيح ادن "تؤجل الجلسة حتى الاثنين المقبل حتى نتمكن من التشاور مع بعضنا البعض وحل كافة الخلافات العالقة". واضاف "لقد خرجنا من حقبة من التشويش وسوء التفاهم ولذلك نحتاج الى المشاورات".

وقال مسؤولون ان رئيس البرلمان ارجأ الجلسات لتجنب اية خلافات محتملة بين اعضاء المجلس المؤلف من 275 عضوا المنقسمين على انفسهم لاسباب فصائلية وقبلية حول مسائل من بينها الحظر الذي تفرضه الامم المتحدة على بيع الاسلحة للصومال ودور الدول المجاورة لذلك البلد في استعادته للسلام والمحاسبة في حكومة الرئيس عبد الله يوسف احمد.

وذكر مسؤولون اخرون ان رئيس البرلمان رغب في تجنب احتمال التصويت بحجب الثقة عن الحكومة التي لم تفعل الكثير منذ تولي يوسف الرئاسة في تشرين الاول/اكتوبر 2004. وكانت العديد من جلسات البرلمان التي عقدت في العاصمة الكينية العام الماضي قد انتهت بالخلاف حول سبل استعادة السلطة المركزية في الصومال حيث انتهت احدى تلك الجلسات بالعراك بالايدي والتراشق بالكراسي. ويشهد الصومال حالة من الفوضى منذ اندلاع الحرب الاهلية في 1991 التي اودت بحياة ما بين 300 و500 الف شخص. وانشئت منذ اكثر من عام مؤسسات انتقالية لا يزال اعضاؤها منقسمين.

وحتى ربيع 2005 عقد البرلمان الصومالي الانتقالي الذي انشىء في آب/اغسطس 2004 في نيروبي جلساته في كينيا المجاورة لاسباب امنية. ويأتي افتتاح هذه الدورة في الصومال بعد اتفاق وقع في الخامس من كانون الثاني/يناير في اليمن اثر ضغوط دولية شديدة بين ادن واحمد اللذين كانا على خلاف كبير حول المدينة التي يجب ان تضم مقر المؤسسات.