صرح رئيس البرلمان العراقي المقال سليم الجبوري الأحد، بان الأيام المقبلة ستشهد تحديد موعد لجلسة مجلس النواب الشامل تضم كامل اعضائه .
وقال الجبوري ، في كلمة خلال مؤتمر تخطيط ادارة ازمة النازحين وخطة الطوارىء “ستشهد الأيام القادمة تحديداً لموعد جلسة مجلس النواب الشاملة، التي تضم كامل أعضاء البرلمان من بعد التحرك الإيجابي خلال اليومين الماضيين، لبلورة تصور جمعي يكون محور حله داخل قبة البرلمان وضمن إجراءات واضحة وشرعية ودستورية، لن يكون فيها خط أحمر لأي تصور او وجهة نظر معينة”.
وأضاف ” نحن منفتحون على كل وجهات النظر التي نتفق او نختلف معها، وستكون باكورة أعمالنا ما يتم طرحه من اتمام فكرة الإصلاحات وما سيقدمه رئيس الوزراء والذي نأمل ان يكون سريعاً، والكابينة الوزارية التي يقبل مجلس النواب بها أو يرفضها والقول هو قول المجلس″.
وأوضح أن الخلاف حول الكابينة الوزارية التي قدمت لأكثر من مرة من الحكومة الى البرلمان ودار حولها خلاف كثير، انما يدور حول تحقيق المصلحة المرجوة من وجهات نظر مختلفة او متعددة.
وذكر ” لقد أثبتت القوى السياسية انها قادرة على تطوير أداءها بما ينسجم مع متطلبات المرحلة، وما الحراك البرلماني الأخير الا دليل واضح وجلي على هذا الفعل، الأمر الذي يدل على اننا قادرون على تخطي حالة التكتلات الضيقة الى حالة من الانفتاح السياسي”.
وقال الجبوري “تعبر الصورة النهائية للمشهد عن نية خالصة من قبل الجميع لإنقاذ البلاد من ازمتها، وقد نختلف في الاجتهادات وفي تحديد شكل الخطوة التنفيذية لكننا بالتأكيد نتفق في ضرورة الإصلاح وأهميته وحاجتنا الملحة له”.
حشود في بغداد
من جهة ثانية احتشد المئات في وسط بغداد دعماً لرجل الدين الشيعي البارز مقتدى الصدر، الذي هدد بالدعوة لاحتجاجات واسعة إذا أخفق رئيس الوزراء حيدر العبادي في إعلان تشكيل حكومة لمحاربة الفساد، بحلول يوم الثلاثاء.
وقال المحتشدون في ساحة التحرير الأحد، إن كثيرين آخرين سينضمون إليهم إذا لم يشكل العبادي حكومة خبراء، للتعامل مع ما يعتبرونه فساداً مستشرياً وسوء إدارة.
وهتف المحتشدون وهم يلوحون بأعلام العراق “نعم نعم للعراق.. كلا كلا للفساد.”
وقال رجل يجلس في واحدة من الخيام التي أقيمت لحماية المحتجين من الشمس الحارقة “نحن نتظاهر بمبادرة منا لدعم السيد مقتدى.”
وأصاب الخلاف بشأن تشكيل حكومة جديدة والتناحر السياسي والطائفي بشأن من يجب ضمه للتشكيل الحكومي، السياسة العراقية بالشلل.
وقال العبادي إن الفوضى قد تعوق الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية، الذي ما زال يسيطر على مساحات واسعة من الأراضي في شمال العراق وغربه بما في ذلك مدينة الموصل.