البرلمان العراقي يفشل مجددا في انتخاب رئيسه

تاريخ النشر: 19 فبراير 2009 - 04:55 GMT

انتهت جلسة مجلس النواب العراقي لانتخاب رئيس للمجلس الى نتيجة اختلفت الكتلتان الرئيسيتان في المجلس على تفسيرها.

وحصل مرشح جبهة التوافق العراقية إياد السامرائي على أغلبية الأصوات غير ان الائتلاف العراقي الموحد بقيادة عبد العزيز الحكيم رفض الإقرار بفوز السامرائي وأصر على ان يحصل المرشح على النسبة المقررة وهي 138 صوتا.

وفي الاقتراع السري حصل إياد السامرائي على 136 من مجمل أصوات أعضاء المجلس، بينما حصل خليل جدوع مرشح الحوار الوطني على 82 صوتا ووجد في صندوق الاقتراع 20 ورقة بيضاء.

وأعلنت جبهة التوافق ان السامرائي سيباشر ممارسة مهامه رئيسا للمجلس السبت المقبل فيما قالت كتلة الائتلاف انها ستلجأ الى المحكمة الدستورية العليا للطعن في النتيجة.

وقال مراسلنا في بغداد إن الكرة أصبحت الآن في ملعب المحكمة الدستورية العليا التي يجب ان تفتي بشرعية السامرائي.

وجرى اقتراع سري أولى أمس الأربعاء في اجتماع للمجلس شارك فيه 225 من إجمالي عدد نواب المجلس البالغ 275 .

يشار إلى ان الحزب الإسلامي بزعامة طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية يلقي بثقله خلف السامرائي بينما تصر كتلتا التحالف الكردستاني والائتلاف العراقي الموحد على إلغاء ترشيحه .

ولا يلقى السامرائي أيضا قبولا لدى تيارات سنية أخرى وفي مقدمتها مجلس الحوار الوطني بزعامة خلف العليان الذي أيد بقوة خليل جدوع.

ويشار إلى أن خلف العليان انسحب مؤخرا من جبهة التوافق التي كانت تضم الحزب الإسلامي ومجلس الحوار و مؤتمر اهل العراق الذي يتزعمه عدنان الدليمي.

وكان محمود المشهداني قد استقال من منصبه إثر خلافات مع الأعضاء بشأن التصويت على قرار تمديد بقاء القوات البريطانية وقوات أجنبية أخرى في العراق.

وتفاقمت الخلافات بعد أن وصف المشهداني المجلس بأنه أسوأ برلمان فى العالم وذلك خلال جلسة ساخنة رفض خلالها طلب الاعضاء اجراء نقاش حول حادث الصحفى منتظر الزيدى الذى القى بحذائه على الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش.