وعبر رئيس البرلمان العربي الانتقالي محمد جاسم الصقر في بيان عن "غضب اعضاء البرلمان المجتمعين في دورتهم الثانية تجاه التصعيد الجديد وغير المسبوق من جانب اسرائيل ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني في غزة والتي بلغت مرحلة الابادة الجماعية".
وعبر اعضاء البرلمان حسب البيان عن "دهشتهم للصمت الدولي على جرائم اسرائيل المتكررة وطلبوا من الامين العام لجامعة الدول العربية دعوة مجلس الجامعة في اسرع وقت الى اجتماع طارىء لمواجهة هذا الموقف الخطير الناشىء عن عدوان اسرائيل المستمر".
وجاء في البيان الختامي للاجتماع كما نقلته وكالة الانباء السورية (سانا) "التاكيد على الالتزام العربي بالسلام العادل والشامل كخيار استراتيجي والالتزام بقرارات القمم العربية كاساس لاحلال السلام العادل والشامل المستند الى قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بما يكفل انسحاب القوات الاسرائيلية من الاراضى العربية المحتلة".
كما ناشد البرلمان العربي "قوى الشعب الفلسطيني التأكيد على سيادة الوحدة الوطنية وتحقيق الوفاق الوطني بين الفلسطينيين لضمان الحقوق الفلسطينية وتمكين هذا الشعب من مواجهة العدوان وتحديات المرحلة".
كما اكد البيان الختامي للبرلمان العربي "ادانته مجددا للعدوان الاسرائيلي الهمجي على الاراضي اللبنانية وضرورة انسحاب اسرائيل الكامل من جنوب لبنان بما في ذلك مزارع شبعا وكفرشوبا ودعوة مجلس الامن والمجتمع الدولي التدخل لوقف الاعتداءات الاسرائيلية على اجواء وحدود لبنان وضمان امنه".
ودعا ايضا "الفرقاء اللبنانيين لتوحيد جهودهم من خلال حكومة وحدة وطنية لدرء المخاطر التي يمكن ان تهدد سيادة لبنان".
بالنسبة الى العراق اعرب البرلمانيون العرب عن "بالغ الاسى للاحداث الجارية في العراق التي ادت الى قتل عشرات الالاف من ابناء العراق الشقيق" وحملوا "القوات المحتلة مسؤولية ذلك".
كما ناشدوا "القوى السياسية الاستجابة الى صوت العقل وتغليب الحوار على الاقتتال والعمل على وحدة الصف العربي ورفض المخططات الخارجية التي تعمل لتمزيق الوحدة الوطنية".
وبشأن السودان رفض البرلمان العربي "اي تدخل دولي عبر الامم المتحدة او مجلس الامن في دارفور دون موافقة السودان دعا مجلس الامن الى التفاهم مع حكومة السودان لمعالجة الوضع في اطار سيادة السودان الكامل على أراضيه" وقرر ارسال وفد "على مستوى عال الى دارفور للوقوف على ما يحدث هناك ودفع مسيرة السلام ووقف الاقتتال".
كما أدان "محاولات التدخل في شؤون الصومال وطالب بخروج القوات الاجنبية منها حتى يتحقق الامن والسلم والاستقرار بما يضمن سيادة الصومال واستقلاله (...) وقرر ارسال وفد على مستوى عال الى الصومال لمحاولة التوصل الى مصالحة تحقن الدماء وتقديم تقرير مفصل عن الاوضاع فيها".
وقد تأسس البرلمان العربي بقرار من القمة العربية الاخيرة التي عقدت في الجزائر في الثالث والعشرين من ايار/مايو الماضي بعد الموافقة على تعديل ميثاق الجامعة بتسمية برلمان عربي انتقالي مقره الدائم دمشق.