البرلمان يمنح الثقة لحكومة الجعفري والسنة ينسحبون

تاريخ النشر: 28 أبريل 2005 - 01:17 GMT

انسحب السنة من حكومة ابراهيم الجعفري غير المكتملة بعد قليل من منحها الثقة في البرلمان العراقي فيما قتل واصيب عدد من العراقيين بينهم مسؤولين امنيين

حكومة غير مكتملة للجعفري

اعلنت جبهة القوى العربية السنية -التي تضم جبهة القوى الوطنية ومجلس الحوار الوطني- انسحابها من تشكيلة الحكومة.

وقال الناطق باسم مجلس الحوار الوطني صالح المطلق في مؤتمر صحفي إن العرب السنة في حل من الحكومة المعلنة، وإنهم أبلغوا الجعفري بسحب مرشحيهم للحقائب الوزارية، لأن إعلان الحكومة جاء على خلاف الاتفاق الذي أبرم مع الجعفري

ومنح البرلمان العراقي الثقة لحكومة ابراهيم الجعفري وسط خلافات حول أسلوب مناقشة منح الثقة واضافة الى طريقة تقديم أعضاء الحكومة حيث قرا حاجم الحسني رئيس الجمعية الوطنية أسماء أعضاء الحكومة فيما كان يطالب بعض النواب بالتصويت على الوزراء بشكل منفرد وليس بشكل رزمة كاملة وحضر الجلسة 185 نائبا فقط من 275 وقد صوت 180 نائبا بالثقة

وتضم اول حكومة عراقية 36 وزيرا بينهم اربعة نواب للرئيس وقدم الجعفري 29 فقط وتم التصويت عليها امام البرلمان

وأعلن رئيس البرلمان إن بعض المناصب لم يتم الاتفاق عليها بعد وإن هناك حاجة لإجراء المزيد من المداولات.

وفيما يلي بعض الاسماء الواردة في الحكومة

- ابراهيم الجعفري رئيس الحكومة (ووزيرا للدفاع بالوكالة)

- روز نوري شاويس نائبا لرئيس الوزراء (وزيرا للكهرباء بالوكالة)

- احمد عبدالهادي نائبا لرئيس الوزراء

- بيان جبر وزيرا للداخلية

- هوشاري زيباري وزيرا للخارجية

- علي عبدالامير علاوي وزيرا للمالية

- احمد الجلبي (وزيرا للنفط بالوكالة)

- مصلح الجبوري (وزيرا للصناعة بالوكالة)

- عبدالحسين شندل وزاريرا للعدل

- نيرمين عثمان وزيرة للبيئة ووزيرة لحقوق الانسان بالوكالة

- مصلح خضر الحياري وزيرا للصناعة بالوكالة

- جاسم محمد جعفر وزيرا للاعمار والاسكان

- عبد الفلاح حسن وزيرا للتربية

- سامي المظفر وزارة التعليم العالي

- عبد المطلب محمد علي وزيرا للصحة

- برهم صالح وزيرا للتخطيط والتعاون الانمائي

- السيدة جوان فؤاد معصوم وزيرة للاتصالات

- عبدالباسط مولود وزيرا للتجارة

- علي البهادلي وزيرا للزراعة

- ادريس هادي وزيرا للعمل والشؤون الاجتماعية

- لطيف رشيد وزيرا للموارد المائية

- سلام المالكي وزيرا للنقل

- نوري الراوي وزيرا للثقافة

- باسمة بطرس وزيرة للعلوم والتكنولوجيا

- سهيلة جعفر وزيرة للمهجرين والمهاجرين

- طالب عزيز زيني وزيرا للشباب والرياضة

- هاشم الهاشمي وزيرا للسياحة والاثار

- نسرين براوري وزيرة البلديات والاشغال العامة

- عبدالكريم العنزي وزير دولة للامن الوطني

- سعد الحردان وزير دولة لشؤون المحافظات

- علاء كاظم وزير دولة لشؤون المجتمع المدني

- ازهار الشيخلي وزية دولة لشؤون المراة

- صفاء الدين الصافي وزير دولة لشؤون الجمعية الوطنية

وتاتي الجلسة وسط اجراءات امنية مشددة اتخذتها قوات من الجيش والشرطة والحرس الوطني العراقي في بغداد وشملت هذه الاجراءات خصوصا المنافذ المؤدية الى قصر المؤتمرات في "المنطقة الخضراء"

ويقع قصر المؤتمرات في "المنطقة الخضراء" المحصنة التي تضم مقار السفارتين الاميركية والبريطانية والمؤسسات العراقية. واغلق جسران رئيسيان هما الجمهورية والرشيد فوق نهر دجلة صباح الخميس. وانتشر العديد من عناصر الشرطة والجيش والحرس الوطني وجنود وعربات ودبابات اميركية فوق الجسرين.

وعلقت لافتات تحذيرية عند مداخل الجسور تقول "لدينا تخويل باطلاق النار اذا لم تقف في نقاط التفيش" في حين يقوم عناصر من الجيش العراقي بتفتيش الناس الذي يعبرون تلك الجسور مشيا على الاقدام.

واعلن ابراهيم الجعفري الاربعاء في مؤتمر صحافي الاتفاق على تشكيلة الحكومة بعد عشرين يوما من المحادثات الشاقة.

وقال الجعفري الذي كلف تشكيل الحكومة في السابع من نيسان/ابريل الحالي ان "المجلس الرئاسي تسلم القائمة الحكومية التي ستطرح بعدها على الجمعية الوطنية الانتقالية (...) وفور اقرار الحكومة بشكل رسمي تبدأ مراسم التسلم والتسليم وان شاء الله لا تتجاوز بضعة ايام".

وقال الجعفري "ان تشكيلة هذه الحكومة تعكس التنوع العرقي والديني للمجتمع العراقي".

وتأخر تشكيل الحكومة بسبب خلافات حول التمثيل السني وحول احتمال مشاركة الكتلة النيابية التي يترأسها رئيس الحكومة المنتهية ولايته اياد علاوي.

تطورات ميدانية

على الصعيد الميداني قال مصدر في الشرطة العراقية يوم الخميس إن قذائف هاون سقطت قرب موقف لنقل المسافرين وأسفرت عن مقتل أربعة مدنيين واصابة 19 آخرين جنوبي البلاد.

وقال الناطق الاعلامي لقيادة شرطة بابل على بعد 100 كيلومتر إلى الجنوب من بغداد "ست قذائف مجهولة المصدر سقطت في وقت مبكر من صباح اليوم على مقربة من مرأب كبير لنقل المسافرين في منطقة المسيب" على بعد 60 كيلومترا إلى الجنوب من بغداد. واضاف المصدر ان القذائف اسفرت عن "قتل أربعة اشخاص واصابة تسعة عشر آخرين بجروح كلهم من المدنيين."

وشهدت المدن العراقية يوم الخميس العديد من العمليات المسلحة راح ضحيتها العديد من قوات الامن والمدنيين اضافة إلى اغتيال ضابطين كبيرين في وزارة الداخلية

وصرح مصدر في الشرطة العراقية يوم الخميس بأن مسؤولا في وزارة الداخلية برتبة لواء اغتيل يوم الخميس برصاص مسلحين مجهولين جنوبي العاصمة بغداد. وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه "اللواء محسن عبد الصادق مساعد وكيل وزير الداخلية لشؤون الاستخبارات اغتيل صباح اليوم في منطقة الدورة وهو متوجه الى عمله." وأضاف المصدر "مسلحون مجهولون يستقلون سيارة حديثة اعترضوا طريق عبد السادة وأطلقوا عليه عدة عيارات نارية ادت الى مقتله في الحال."

كما اعلن بيان للجيش الامريكي ومصادر في الشرطة العراقية يوم الخميس إن انفجارين احدهما بسيارة مفخخة يقودها انتحاري والاخر بدراجة مفخخة استهدفا تجمعا للشرطة العراقية اسفرا عن وقوع أربعة قتلى و15 جريحا معظمهم من رجال الشرطة والحرس الوطني العراقي اضافة إلى اصابة ثلاثة جنود من القوات الاميركية.

وفي تكريت على بعد 170 كيلومترا إلى الشمال من بغداد وهي عاصمة اقليم صلاح الدين مسقط رأس الرئيس العراقي السابق صدام حسين قال الملازم أول محمود العجيلي من شرطة المدينة "سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت مقر قيادة شرطة صلاح الدين انفجرت عند دورية مشتركة للشرطة العراقية والحرس الوطني والقوات الاميركية."

ورفض المصدر اعطاء حصيلة للخسائر لكنه قال إن الانفجار " خلف عددا من القتلى والجرحى."

وقال مصدر في مكتب التنسيق المشترك في صلاح الدين إن الانفجار "اسفر عن مقتل اثنين من الحرس الوطني واصابة سبعة آخرين." واضاف أن " ثلاثة مدنيين اصيبوا جراء الانفجار."

وفي مستشفى تكريت العام قالت الدكتور نجاة خورشيد إن المستشفى "استقبل تسعة جرحى...خمسة منهم من الحرس الوطني وأربعة مدنيين.. اصابة قسم منهم خطيرة."

وفي تطور لاحق قال مصدر في الجيش الاميركي لرويترز إن ثلاثة من افراد القوات الامريكية كانوا متواجدين في المكان لحظة وقوع الانفجار اصيبوا بجروح متفرقة ونقلوا إلى المركز الميداني للعلاج.

وفي سامراء على بعد 100 كيلومتر إلى الشمال من بغداد وهي احدى مدن اقليم صلاح الدين قال مصدر في شرطة المدينة إن دراجة مفخخة كانت متوقفة على الطريق السريع انفجرت مستهدفة دورية للشرطة واسفر الانفجار عن مقتل اثنين واصابة خمسة أفراد كلهم من الشرطة. ويوافق الثامن والعشرين من شهر نيسان/أبريل عيد ميلاد الرئيس العراقي السابق (68 عاما).