اكد القائد العام للجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، انه سيتم الاعلان عن اسماء رئيس الحكومة الجديدة وأعضاء مجلس السيادة الجددفي غضون أسبوع على أقصى تقدير وذلك بعد ايام من قرار حل مجلسي السيادة والوزراء فياعقاب الانقلاب الذي نفذه في البلاد
لا تدخل عسكري في اسماء الوزراء
ونقلت وكالة انباء "سبوتنيك" عن البرهان قوله : "آمل أن يتم اختيار رئيس الوزراء وأعضاء مجلس السيادة في غضون أسبوع على الأكثر"، متابعا: "لن نتدخل في اختيار الوزراء، ولكن سيختارهم رئيس الوزراء الذي سيتوافق عليه من مختلف قطاعات الشعب السوداني، ولن نتدخل في من يختاره".
ولم يحدد البرهان الجهات التي ستتوافق فياخيار اعضاء الحكومة او رئيس الوزراء فيما اعلن عن حل جميع المؤسسات والهيئات الرسمية وحتى المهنية والعمالية .
#السودان | وزيرة الخارجية مريم الصادق المهدي:
? نأمل أن يكون الدكتور #حمدوك بخير وأن يعود لممارسة مهامه الوطنية والدستورية.
? غالبية الدول تتعامل معي على أنني وزيرة خارجية السودان.
?صمت #مصر غير محمود ومن المهم ألا تبدو على أنها منحازة للإنقلاب العسكري.#برق_السودان pic.twitter.com/4ISfjnGbYa— برق السودان?? (@SDN_BARQ) October 29, 2021
وكان البرهان قد أعلن، الاثنين الماضي، فرض حالة الطوارئ في البلاد، وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، متهما المكون المدني في السلطة بـ "التآمر والتحريض على الجيش".
رئيس وزراء من التكنوقراط
وحول اختيار رئيس الوزراء الجديد، قال البرهان "نحن سنختار رئيس الوزراء الذي سينتمي إلى التكنوقراط"، مضيفا "رئيس الوزراء السابق تم اختياره بواسطة التوافق بين القوى السياسية والعسكرية، والآن القوى السياسية غير موجودة، ولدينا مسؤولية وطنية والتزام بأننا نقود ونساعد في المرحلة الانتقالية حتى قيام الانتخابات".
كما اعتقلت قوة عسكرية رئيس الوزراء عبد الله حمدوك فجر الاثنين الماضي قبل أن يُطلق سراحه فيما بعد، فيما اعتُقل بعض السياسيين والمسؤولين الآخرين، إلا أنه لم يُطلق سراحهم حتى الآن واكدت مصادر سياسية من بينها الامم المتحدة ان حمدوك لا يزال قيد الاقامة الجبرية على الرغم من صدور تصريحات عنه

