قرر قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان اليوم الثلاثاء، حل النقابات والاتحادات المهنية، وذلك غداة سيطرة الجيش على السلطة
وياتي قرار البرهان غداة اعلان حالة الطوارئ وتشكيل حكومة جديدة.
كما أعلن حل مجلس السيادة الذي كان يترأسه والحكومة برئاسة عبد الله حمدوك وغيرهما من المؤسسات التي كان يفترض أن تؤمن مساراً ديمقراطيا نحو الانتخابات والحكم المدني.
جماهير الشعب السوداني ترفض وتقاوم الانقلاب العسكري
— تجمع المهنيين السودانيين (@AssociationSd) October 26, 2021
اغلاق الشوارع الرئيسية بالمتاريس والدعوة الى #العصيان_المدني_الشامل - شارع المعونة ، بحري.
26 أكتوبر 2021
#الردة_مستحيلة
#لا_للانقلاب_العسكري pic.twitter.com/kzXoFd8ltp
وامس ومع الاعلان عن الانقلاب ، ناشد تجمع المهنيين السودانيين، المواطنين، "الخروج للشوارع وإغلاقها بالمتاريس ونشر المقاومة السلمية والإضراب السياسي والعصيان المدني الشامل".
و قال تجمع المهنيين السودانيين: "يروج الانقلابيون عبر وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والدولية لفرية أن انقلابهم اليوم يأتي لتصحيح مسار الثورة، فيما هو استكمال لانقلاب اللجنة الأمنية لنظام المؤتمر الوطني ومليشياتها، والذي بدأ في 11 أبريل 2019، بهدف قطع الطريق أمام ثورة ديسمبر وإجهاضها، وكانت مجازر فض اعتصامات الشعب السوداني في القيادة العامة والولايات حلقة أخرى من حلقاته، وأجبرهم الصمود الشعبي الباسل بعدها لمناورة التسوية البائسة ريثما يمكنهم الانقضاض مرة أخرى على ثورة ديسمبر المجيدة".
جلسة اممية
ويعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا مغلقا بشأن السودان بعد ظهر الثلاثاء وفق ما أعلن دبلوماسيون الاثنين. وتعقد الجلسة بطلب المملكة المتحدة وآيرلندا والنرويج والولايات المتحدة وإستونيا وفرنسا، حسب المصادر نفسها.