البشمركة تستعيد قرى من داعش والجيش يدخل الفلوجة

تاريخ النشر: 30 مايو 2016 - 07:53 GMT
مقاتلون من البشمركة في الموصل
مقاتلون من البشمركة في الموصل

حققت القوات الكردية الاثنين انتصارا ضد تنظيم الدولة الاسلامية في شرق الموصل واستعادت منه تسع قرى، فيما اقتحم الجيش العراقي الطرف الجنوبي للفلوجة تحت دعم جوي أميركي بادئا هجوما مباشرا لاستعادة المدينة من التنظيم.

وقال مجلس الامن في منطقة كردستان العراق ان العملية في شرق الموصل "حققت اهدافها الاستراتيجية" مشيرا الى استعادة تسع قرى كان التنظيم المتطرف يسيطر عليها منذ حزيران/يونيو 2014.

وشارك في العملية التي اطلقت قبل فجر الاحد حوالى 5500 عنصر من البشمركة يدعمهم طيران التحالف بقيادة اميركية.
ونجحوا في الاستيلاء على منطقة مساحتها 120 كلم مربعا قرب الطريق الرئيسية بين الموصل معقل تنظيم الدولة الاسلامية في العراق واربيل عاصمة كردستان العراق.

وبحسب البيان فان 140 جهاديا قتلوا وتم تدمير 14 سيارة مفخخة في هذه العملية التي استغرقت يومين.

كما قتل اربعة عناصر من البشمركة واصيب 34 بجروح كما قال مسؤول عن القوات الكردية في مؤتمر صحافي.

وتاتي هذه العملية في محيط الموصل في حين لا تزال القوات العراقية تشن هجوما كبيرا على مدينة الفلوجة في محافظة الانبار التي يسيطر عليها التنظيم المتطرف.

وقال طاقم تلفزيون رويترز الموجود على مسافة 1.5 كيلومتر من المدينة إن انفجارات وأصوات إطلاق نار دوت في حي النعيمية على الطرف الجنوبي للفلوجة.

وذكر التلفزيون الحكومي إن وحدة التدخل السريع وهي وحدة خاصة بالجيش العراقي سيطرت على مركز الشرطة بالحي ظهر يوم الاثنين.

وقال ضباط من الجيش إن الوحدة تقدمت ميلا آخر باتجاه الشمال لتتوقف قبل نحو 500 متر من حي الشهداء الجزء الجنوبي الشرقي من منطقة المباني الرئيسية بالمدينة.

وتتشكل معركة الفلوجة لتصبح أحد أكبر المعارك على الإطلاق ضد تنظيم الدولة الإسلامية في المدينة التي خاضت فيها القوات الأمريكية أعنف معاركها خلال فترة الاحتلال من 2004 إلى 2011 ضد جماعات سنية متشددة.

والفلوجة هي أقرب معقل للتنظيم المتشدد من العاصمة بغداد ويعتقد أنها القاعدة التي خطط منها التنظيم لحملة تصعيد للهجمات الانتحارية ضد مدنيين شيعة وأهداف حكومية داخل العاصمة.

وقالت الشرطة ومصادر طبية إنه في الوقت الذي أطلقت فيه القوات الحكومية حملتها أسفر انفجار سيارة ملغومة ومفجران انتحاريان يقودان سيارة ودراجة نارية عن مقتل أكثر من 20 شخصا وإصابة أكثر من 50 في ثلاثة أحياء ببغداد.

ويسعى ائتلاف من فصائل شيعية يعرف باسم الحشد الشعبي إلى تعزيز حصاره بطرد المقاتلين من قرية الصقلاوية إلى الشمال من الفلوجة.

وتعهد الحشد الشعبي الذي قاد هجمات على تنظيم الدولة الإسلامية في أجزاء أخرى من العراق العام الماضي بعدم المشاركة في الهجوم على المدينة التي تقطنها أغلبية سنية تجنبا لتأجيج الصراع الطائفي.

وتفيد تقديرات الجيش الأمريكي أن ما بين 500 و700 متشدد موجودين في الفلوجة. وقال تحالف تقوده الولايات المتحدة في بيان إنه شن ثلاث غارات جوية قرب الفلوجة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية دمرت مواقع قتالية ومركبات ومداخل أنفاق ومنعت المتشددين من الوصول إلى مناطق وعرة.