اعلن الرئيس السوداني عمر البشير الاربعاء انه سيتم "قريبا جدا" الاعلان عن حكومة الوحدة الوطنية بعد ان ارجئ بسبب مقتل الزعيم الجنوبي جون قرنق.
وقال البشير في كلمة القاها في اول دورة للبرلمان الجديد المؤلف من 450 عضوا ان "المشاورات السياسية انتهت والافكار تبلورت ما يجعل الاعلان عنها قريبا جدا".
وتابع متوجها الى النواب ان الحكومة "ستطرح عليكم برنامجها الذي سيتمحور حول التنمية الاقتصادية واعادة الثقة بين مختلف مجموعات البلد وتعزيز روح التسامح بين الاديان واحترام حقوق الانسان".
وقال ان مهمة الحكومة ستكمن في "مساندة عملية السلام ومبدأ اللامركزية".
وقال مصدر رسمي الاحد ان التشكيلة الحكومية متعثرة بسبب خلاف على حقيبة الطاقة التي يطالب بها المؤتمر الوطني الحاكم والحركة الشعبية لتحرير السودان (حركة التمرد الجنوبية سابقا).
وكان من المفترض تشكيل الحكومة في مطلع اب/اغسطس غير ان اعلانها ارجئ على اثر مقتل قرنق بعد تعيينه نائبا اول للرئيس في تحطم مروحيته في 30 تموز/يوليو.
من جهة اخرى قال البشير ان حكومته "تدعم بقوة مبادرة الاتحاد الافريقي لوضع حد" لنزاع دارفور (غرب). واضاف "نامل ان يضطلع الاطراف الاخرون (المتمردون) بمسؤولياتهم حتى لا تستمر المعاناة" في هذه المنطقة التي تشهد حربا اهلية مستمرة منذ شباط/فبراير 2003.
ويقوم الموفد الخاص للاتحاد الاوروبي الى دارفور سليم احمد سليم منذ الثلاثاء بزيارة الى السودان تمهيدا لاستئناف مفاوضات السلام مع متمردي دارفور في 15 ايلول/سبتمبر في ابوجا.
وسيلتقي البشير الخميس لدى عودته من دارفور حيث اوقعت الحرب حتى الان ما بين 180 و300 الف قتيل بحسب ارقام دولية فيما ادت الى نزوح 2,6 مليون شخص.