البشير ليس مدعوا لقمة الاتحاد الافريقي

تاريخ النشر: 07 يونيو 2010 - 05:47 GMT

قالت اوغندا ان الرئيس السوداني عمر حسن البشير الذي يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب في دارفور لم تتم دعوته لمؤتمر الاتحاد الافريقي التي تعقد في كمبالا الشهر القادم.

وطلب السودان بشكل غاضب اعتذارا من اوغندا يوم الاحد وطالب الاتحاد الافريقي بنقل القمة الى مكان اخر.

وتعين على البشير الحد من تنقلاته الدولية منذ أن أصدرت المحكمة الجنائية الدولية أمرا بالقبض عليه في العام الماضي لمواجهة اتهامات بتدبير فظائع في اقليم دارفور بغرب السودان.

ووضع القرار اوغندا وغيرها من الدول الافريقية الاعضاء بالمحكمة الجنائية الدولية في مأزق دبلوماسي. ويتعين نظريا على هذه الدول القبض على الرئيس السوداني في حالة دخوله أراضيها.

وأصدر مكتب الرئيس الاوغندي يوويري موسيفيني بيانا في وقت متأخر يوم السبت قال فيه ان البشير لم توجه اليه الدعوة لحضور القمة الخامسة عشر للاتحاد الافريقي المقرر أن تعقد في كمبالا في يوليو تموز. وأضاف البيان أن السودان سيمثله في المؤتمر "مسؤولون حكوميون اخرون" وليس البشير.

وقالت وزارة الخارجية السودانية ان البيان يظهر نوايا سيئة لدى كمبالا ضد الخرطوم.

وقال معاوية عثمان خالد المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية ان السودان يدعو اوغندا لسحب البيان وتقديم اعتذار للشعب السوداني.

وأضاف أن السودان سيدعو الاتحاد الافريقي لنقل القمة من كمبالا الى أي عاصمة افريقية أخرى قادرة على استضافة الزعماء الافارقة دون تمييز.

ورفض السودان وهو ليس عضوا في المحكمة ومقرها لاهاي القضية واصفا اياها بأنها مؤامرة غربية.

وتقول الخرطوم ان رئيسها حر في السفر في أنحاء القارة بعد أن صوت زعماء الاتحاد الافريقي بعدم التعاون مع لائحة الاتهام في العام الماضي.

لكن البشير يقصر انتقالاته حتى الان على الدول غير الاعضاء مثل مصر واثيوبيا وليبيا.

واوردت وسائل اعلام سودانية وصحف اوغندية تقارير في يوليو تموز تفيد بأن موسيفيني دعا البشير للاعتذار عن تعليقات لوزير دولة قال فيها ان كمبالا تفكر فيما اذا كانت ستعتقل البشير أم لا خلال قمة اقتصادية.

ولم يحضر البشير ذلك الاجتماع في نوفمبر تشرين الثاني وانسحب من قمة اسلامية في اسطنبول بعد تقارير بأن اسطنبول تعرضت لضغوط من الاتحاد الاوروبي لاسقاطه من قائمة الضيوف.