البشير يؤكد الرفض المطلق لاستبدال قوات افريقية باممية في دارفور

تاريخ النشر: 25 فبراير 2006 - 06:53 GMT

أعلن الرئيس السوداني عمر حسن البشير أن حكومته ترفض تحويل مهمة قوات الاتحاد الافريقي في اقليم دارفور الغربي الى قوات أممية.

وقال البشير أمام عدد من قيادات اقليم دارفور السياسية والشعبية هنا ان القوات الافريقية دخلت دارفور وفق اتفاق معنا واذا عجزت عن اداء مهمتها بسبب التمويل فعليها الخروج.

واتهم عناصر أجنبية دون أن يسميها بان لها اهدافا في دارفور واذا "نجحوا فسيكون نجاحهم الاول لتحقيق اهدافهم في السودان".

وذكر أن قبول الحكومة للقوات الافريقية جاء في وقت كانت فيه الامور "محسومة" لصالح الحكومة سعيا منها لجمع أبناء دارفور وحتى يطمئن الطرف الاخر اذا كان له رأي في القوات الحكومية.

وأكد أن الحكومة كانت تريد القوات الافريقية حتى تمنع محاولات التدخل الأجنبي قائلا ان هذه القوات دخلت وفق اتفاق وتفويض من الحكومة بعد أن اصبحت واقعا .

وقال لقد وفروا لها التمويل والآن يريدون ان يغيروا تكتيكهم حيث ان قضية التمويل هي واحدة من نقاط ضعف القوات الافريقية.

وتحدث الرئيس السوداني عن وجود ضغط مباشر على عدد من الدول الافريقية والمسؤولين فيها يهدف الى نقل المهمة من قوات الاتحاد الافريقي الى قوات دولية.

وجدد حرص حكومته للتوصل الى اتفاق في المفاوضات الجارية مع متمردي دارفور في العاصمة النيجيرية ابوجا متهما الطرف الاخر بالعمل على الهاء المفاوضين.

يذكر ان الاتحاد الافريقي ينشر منذ أشهر حوالي 7000 عسكري لمراقبة اتفاق هش لوقف اطلاق النار بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور وتحدث عدد من مسؤوليه عن اتجاه لترك الامر لقوات اممية بسبب قلة الامكانيات المادية لقوات الاتحاد في ما دعا السكرتير العام للامم المتحدة كوفي عنان امريكا والدول الاوروبية لارسال قوات تدخل سريع لوضع حد للعنف في الاقليم.

ومن المقرر ان يجتمع مجلس السلم والامن التابع للاتحاد الافريقي في الثالث من مارس المقبل ليقرر نقل مهمة حفظ السلام للامم المتحدة او ابقاء قواته بالاقليم.

يذكر ان اقليم دارفور يشهد صراعا مسلحا منذ فبراير 2003 بين الحكومة والمتمردين ادى الى مصرع اكثر 70 الف شخص وتشريد ما يزيد عن المليون ونصف المليون.