البشير يؤكد مجددا رفضه نشر قوات تابعة للامم المتحدة في دارفور

تاريخ النشر: 03 نوفمبر 2006 - 11:38 GMT
اكد الرئيس السوداني عمر حسن البشير مجددا الجمعة رفضه ارسال قوات تابعة للامم المتحدة الى دارفور غداة ادانة جديدة اصدرتها المنظمة الدولية لهجمات على مخيمات اللاجئين.

وقال البشير في بكين حيث سيشارك في قمة افريقية صينية نهاية الاسبوع الجاري "اذا وافقنا على قوات تابعة للامم المتحدة فان النتيجة ستكون مثل تأثير قوات التحالف في العراق (...) لقد دمر العراق بالكامل".

واضاف الرئيس السوداني في لقاء مع صحافيين "يمكننا تصور ما سيحدث لذلك قررنا ان نرفض".

ودان الامين العام للامم المتحدة كوفي انان الخميس الهجمات على مخيمات للاجئين خلال الايام الماضية في دارفور والتي اوقعت عددا من الضحايا المدنيين بينهم 27 طفلا على الاقل تقل اعمارهم عن الاثني عشر عاما.

وقالت ماري اوكابي المتحدثة باسم انان في بيان ان "الامين العام يدين الهجمات العسكرية المكثفة التي شنت يومي 29 و30 تشرين الاول/اكتوبر في منطقة جبل مون في غرب اقليم دارفور".

وحسب الامم المتحدة فان ميليشيات مسلحة هاجمت ثماني مناطق يقطنها مدنيون بينها مخيم يضم 3500 لاجىء. واوضح انان ان هذه الهجمات "تسببت بمقتل عدد كبير من المدنيين ونجم عنها فرار الاف اخرين".

واوضح البيان ان "الامين العام اعرب عن صدمته لوجود 27 طفلا تقل اعمارهم عن 12 عاما بين الضحايا".

وكان الرئيس الصيني هو جينتاو حض الخميس نظيره السوداني على ايجاد حل للازمة الانسانية في دارفور (غرب السودان).

وخاطب هو الرئيس السوداني بحسب تلفزيون الصين المركزي الرسمي ان "الصينيين يدعمون السودان في تحقيق سلام بين الشمال والجنوب ومستعدون للمشاركة في اعادة اعمار" المنطقة.

واضاف ان "الصين تتفهم قلق الحكومة السودانية حيال هذه المشكلة وتأمل ان يواصل السودان الحوار مع كل الاطراف ويلين موقفه ويضاعف جهوده للتوصل الى حل سليم في دارفور ويواصل تحسين الوضع الانساني".

واكد هو خلال قمة ثنائية مع البشير ان بلاده ترغب في بذل جهود لبلوغ سلام دائم واستقرار في دارفور.

من جهته اعلن الرئيس السوداني ان الوضع في دارفور يتحسن لافتا الى ان حكومته تأمل في مساعدة الاتحاد الافريقي للاستمرار في عملية السلام بحسب التلفزيون الصيني.

وسيشارك البشير الى جانب اربعين من القادة الافارقة في قمة صينية افريقية تستضيفها بكين في نهاية الاسبوع بهدف تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين الجانبين.

ويشهد اقليم دارفور منذ عام 2003 حربا اهلية اسفرت بحسب الامم المتحدة عن مقتل 200 الف شخص على الاقل وتشريد 2,5 مليون اخرين.

وتأتي تصريحات الرئيس الصيني بعيد اعلان الرئيس الاميركي جورج بوش الاربعاء تمديد العقوبات بحق السودان لعام واحد.

وكان مجلس الامن الدولي قرر في 31 اب/اغسطس ارسال قوة للامم المتحدة الى دارفور الامر الذي عارضته الخرطوم بشدة.