اجرى الرئيس السوداني الفريق عمر البشير الثلاثاء، محادثات مع الوزير الفرنسي المنتدب للشؤون الخارجية رونو موزولييه، تناولت الوضع في دارفور حيث تدور حرب اهلية ادت الى اندلاع ازمة انسانية.
وستتركز المحادثات حول التعاون الفرنسي السوداني في مرحلة ما بعد توقيع اتفاق سلام نهائي بين حكومة الخرطوم ومتمردي الحركة الشعبية لتحرير السودان.
واستقبل البشير موزولييه في الخرطوم فور عودته من الفاشر، كبرى مدن شمال دارفور، (غرب السودان) حيث قام بزيارة قصيرة صباح الثلاثاء.
وافادت مصادر فرنسية وسودانية ان المحادثات بين البشير وموزولييه تناولت الوضع في دارفور وعملية السلام السودانية والتعاون بين باريس والخرطوم لتنمية السودان في فترة السلام.
ومن المفترض ان توقع الخرطوم مع الحركة الشعبية بزعامة الكولونيل جون قرنق قريبا اتفاق سلام نهائيا يضع حدا لعشرين سنة من حرب اهلية اسفرت عن سقوط مليون ونصف المليون قتيل ونزوح اربعة ملايين اخرين وتدمير البلاد.
ويتوقع ان يجري الوزير الفرنسي محادثات مع قرنق عند الحدود السودانية الاثيوبية على ان يعود الى الخرطوم بعد ذلك.
وسيوقع موزولييه اليوم بروتوكول اتفاق حول مساعدة فرنسية لمنطقة دارفور.
وقد اعلن الاثنين ان فرنسا قدمت مساعدة انسانية قيمتها 14 مليون دولار لدارفور منهم عشرة ملايين عبر الاتحاد الاوروبي واربعة ملايين من المساعدات الثنائية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)