اقر الرئيس السوداني عمر البشير بخطورة المنعطف الذي يمر به السودان وقال " تكون بعدها اولا تكون بسبب الحملة الضاربة والمعادية والمضللة بشان اقليم دارفور الغربي والتي تقدم المبررات لقوى الاستكبار المتغطرسة للتدخل في السودان".
واكد البشير في خطاب القاه في الاحتفال بعيد العمال ان مشكلة دارفور في حقيقتها وجوهرها ماهي الا نزاع تقليدي علي الموارد البسها اصحاب الاغراض ثوب انها منطقه مهمشه مشيرا الي ان مانالته دارفور من التنمية والخدمات يفوق مثيلاتها من الولايات الاخري عدة مرات. وقال الرئيس البشير ان دارفور ليست وحدها هي التي تتعرض لهذه الحملة وكشف في هذا الصدد عن نذر لفتنة تطل براسها من شرق السودان حيث تحالف ماوصفهم الفرقاء والشياطين -في اشاره لبعض الجماعات المعارضه شرقي البلاد هددت باللجوء لاستخدام العنف- لقطع الطرق وترويع الامنين داعيا الى توخي الحذر والاستعداد والتصدي لهذه الحملة بالقول والعمل حتى تنحسر غيوم الاستهداف التي تصوب مطر سوءها علي عقيدة الامة وهويتها. واضاف البشير "اننا عندما نتحمل اعباء حل مشكلة دارفور انما ننطلق من مرتكزات عقيدتنا ومسؤولياتنا الوطنية والاخلاقية والدستورية ولانفعل ذلك خوفا او طمعا من ترهيب او ترغيب". واكد ان الاوضاع الصحية في معسكرات النازحين في احسن حال وان الاوضاع الغذائية والايوائية افضل مما هي عليه في بعض القرى والمدن هناك كما ان الاوضاع الامنية تسير من حسن الى احسن قائلا "وكل ذلك يتم في ظل شح الموارد من المعونات الانسانية التي التزم بها المجتمع الدولي ولم يصل منها سوى القليل اليسير" مشددا علي عزم حكومته علي تجاوز هذه الازمة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)