أقسم الرئيس السوداني عمر البشير السبت بأنه لن يسلم أي سوداني ليحاكم خارج البلاد معلنا رفضه لقرار مجلس الأمن القاضي بمحاكمة مرتكبي جرائم الحرب في دارفور أمام المحكمة الجنائية الدولية.
قال الرئيس السوداني في خطاب ألقاه أمام مجلس شورى حزب المؤتمر الوطني الحاكم إن كل محاولات الضغط على حكومة الخرطوم فشلت وهذا الفشل سيستمر بأذن الله تعالى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها واصفا القرار الذي اتخذه مجلس الأمن الخميس بإحالة مرتكبي جرائم الحرب في دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية بأنه "سقوط لمنظمة الأمم المتحدة ومجلس أمنها لأنه تجاوز كل أعراف الشرعية الدولية كونه يستثني الأميركي من المحاسبة لان أميركا دولة قوية لكن نحن والله أقوى من أميركا".
وأعلن البشير عدم تسليم أي مواطن سوداني ليحاكم خارج السودان مؤكدا إن "هذه الرسالة وصلت وان الحديث عن تسليم السودانيين غير مقبول لان القضاء السوداني قادر وأمين وعادل في الحكم مؤكدا إن أي مسئول سوداني تجاوز سلطاته وصلاحياته واضر بمواطن سوداني سيقدم للقضاء".
واقسم البشير بالله ثلاثا بعدم تسليم أي مواطن سوداني ليحاكم في الخارج.
وصدر قرار الأمم المتحدة الخميس بعد مناقشات مكثفة وبعد أن ضمنت واشنطن انه لن يتم إحالة أي من مواطنيها إلى تلك المحكمة مما دفع ممثل السودان في الأمم المتحدة إلى وصفها بأنها تكيل بمكيالين.