البشير يكرر معارضته انتشار قوة من الامم المتحدة في دارفور

تاريخ النشر: 13 يوليو 2006 - 04:12 GMT
كرر الرئيس السوداني عمر البشير التأكيد بقوة الاربعاء معارضته انتشار قوات من الامم المتحدة كما اقترحت المنظمة الدولية في اقليم دارفور غرب البلاد الذي يشهد حربا اهلية.

ونقلت وكالة الانباء السودانية عن البشير قوله في تجمع اقيم في نيالا بدارفور ان "دارفور لن تستخدم مدخلا لاجتياح السودان". ويشك الرئيس السوداني في ان الغربيين يريدون اجتياح بلاده. من جهته شدد رئيس بعثة الامم المتحدة في السودان يان برونك الاربعاء على ضرورة ان يحترم جميع الاطراف اتفاق ابوجا للسلام الذي وقعه قسم من متمردي دارفور. ووقعت الخرطوم اتفاق السلام حول دارفور في الخامس من ايار/مايو مع الجناح الاكبر في حركة تحرير السودان بعد اشهر من المفاوضات في ابوجا. وقال برونك في تصريح صحافي ان "على جميع الاطراف احترام اتفاق وقف اطلاق النار واحترام وعودهم بالمساعدة على توفير اجواء سلمية. وعلى كل حركة مسلحة سواء وقعت الاتفاق او لا احترام وقف اطلاق النار وادانة اي عمل عسكري لانه ينتهك امال شعب دارفور بالسلام".

منذ شباط/فبراير 2003 اسفرت الحرب بين الميليشيات العربية المدعومة من النظام السوداني وحركات متمردة في دارفور عن مقتل ما بين 180 و300 الف شخص معظمهم من المدنيين وتهجير 2,2 مليون اخرين.

ونشر الاتحاد الافريقي قوة سلام مؤلفة من سبعة الاف رجل في دارفور. وبسبب افتقاره الى التمويل والمعدات يريد الاتحاد الافريقي نقل المهمة الى الامم المتحدة.

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)