اشار الرئيس السوداني عمر حسن البشير الى عدم صوابية تصنيف بلاده كدولة راعية للارهاب لعدم وجود تعريف دقيق متفق عليه.
ونقلت وكالة الانباء السودانية عن البشير الذي كان يجري حوارا مع احدى الصحف الالمانية القول "ان مجموعات في الكونغرس الامريكي تمثل اليمين المسيحي واللوبي الصهيوني ذات موقف عدائي مع السودان تحاول ان تثير هذه الدعاوى".
واضاف ان الادارة الامريكية تنظر للوضع الماثل في السودان بايجابية واكدت عدم وجود ارهاب في السودان او رعاية له وتستشهد بما تحقق من سلام واستقرار وامن.
يذكر ان الادارة الامريكية كانت قد وضعت اسم السودان في قائمة الدول الراعية للارهاب عقب محاولة اغتيال الرئيس المصري حسني مبارك في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا في عام 1996 والتي اتهم السودان بالضلوع فيها بالاضافة لايوائه زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن خلال الفترة من 1992 الى 1996.
واعتبر البشير ان الحديث عن صراع الحضارات هو من اكبر الاخطاء التي ارتكبها المفكرون وصانعو الرأي في الغرب وقال ان الوضع الطبيعي ان يكون هناك تداخل وتواصل وتفاهم بين الحضارات والدليل على ذلك ما استفادته الحضارات الاسلامية من سابقاتها الرومانية والاغريقية والفارسية وما جنته الحضارة الغربية في المقابل من فوائد من الحضارة الاسلامية.
واكد ان السودان دولة اسلامية متعددة الديانات والاعراق وفقا لما نصت عليه اتفاقية السلام وان الشريعة الاسلامية هي مصدر التشريعات في الشمال.
وعبر عن تطلع السودان لعلاقات افضل مع الحكومة الالمانية الجديدة.