البشير ينقل حملتة الانتخابية الى اكثر المناطق دمارا جراء الحرب

تاريخ النشر: 25 مارس 2010 - 06:39 GMT

نقل الرئيس السوداني عمر حسن البشير حملته الانتخابية المحمومة الى احدى المناطق الاكثر تضررا من الحرب الاهلية التي دامت 22 عاما حيث افتتح مشروعا كبيرا في مجال الطاقة في لقاء اتسم أحيانا بالفوضى.

وقال أمام الاف من أنصاره المهللين في حملته في كادوقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان في أول انتخابات ديمقراطية يشهدها السودان في 24 عاما ان المشروع الذي افتتحه تنمية حقيقية وليست مجرد وعود انتخابية.

ويأمل البشير في اضفاء الشرعية على حكومته من خلال الانتخابات التي تجرى الشهر القادم متحديا أمرا بالقبض عليه من المحكمة الجنائية الدولية بزعم ارتكابه جرائم حرب وجرائم بحق الانسانية في اقليم دارفور.

ولعبت ولاية جنوب كردفان دورا بارزا في المفاوضات بشأن استفتاء منفصل يجرى العام القادم عندما يقرر جنوب السودان ما اذا كان سينفصل أما سيبقى ضمن السودان.

وعبر الالاف الذين قدموا لمشاهدة البشير يوم الاربعاء عن سعادتهم لانتهاء الحرب.

وقالت ستنا محمد (40 عاما) من قبيلة العباسية "نحب البشير لانه حقق لنا السلام والتنمية والاستقرار."

ولكن الكثيرين قالوا ان الحل الافضل لولاية جنوب كردفان والسودان هو استمرار الشراكة بين خصمي الحرب الاهلية السابقين واللذين يتشارك حزباهما الان في حكومة الولاية.

وقالت كوثر ابراهيم (28 عاما) "نريد أن يبقيا على شراكتهما. البشير وسلفا كير (زهيم الحركة الشعبية لتحرير السودان أشقاء."

وقال أحمد هارون حاكم الولاية وهو أيضا مطلوب من المحكمة الجنائية الدولية في جرائم حرب في دارفور ان محطة الكهرباء التي تكلف انشاؤها 680 مليون دولار وشبكة الامداد التي تكلفت 270 مليون دولار ستبدان في انتاج الكهرباء على مراحل. وأضاف انهما سيصلان الى نصف طاقتهما خلال 18 شهرا والى طاقتهما الكاملة في خلال 36 شهرا