البطريركية المارونية تجمع القيادات المسيحية لحل ازمة الرئاسة

منشور 09 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 12:11

تجمع البطريركية المارونية التي ينتمي رئيس الجمهورية اللبناني الى رعيتها ابتداء من الخميس ممثلين عن القيادات المسيحية في الموالاة والمعارضة كل على حدة للمساعدة على انتخاب رئيس جديد للبلاد كما اكد المطران سمير مظلوم.

وقال مظلوم المكلف من البطريرك التحضير للقاء ماروني موسع في بكركي لوكالة فرانس برس الثلاثاء "في اطار تحرك للبطركية المارونية دعونا رؤساء الاحزاب المارونية للتشاور معهم بخصوص الاوضاع القائمة والاستحقاق القادم (رئاسة الجمهورية)".

واوضح مظلوم "ان الاجتماع سيتم على دفعتين الاولى الخميس والثانية الجمعة" يلتقي في كل واحد منها ممثلي المسيحيين في المعارضة والموالاة" بدون ان يحدد مستوى التمثيل وما اذا كان على مستوى الصف الاول.

وقال "سنبحث في كيفية التعاون لجمع الكلمة للمساهمة في اخراج البلد من المازق الذي هو فيه".

ولم تتضح الاسباب التي دفعت بالبطريركية المارونية الى البدء بجمع ممثلي كل طرف على حدة في خطوة اعربت مصادر الطرفين عن املها بان تكون مرحلة تمهيدية للقاء جامع.

واكد انطوان حداد امين سر حركة التجدد الديموقراطي التي يتراسها نسيب لحود احد ابرز مرشحي الاكثرية للرئاسة ان لحود "تلقى الدعوة وسيشارك" عندما يكون اللقاء على مستوى الصف الاول.

وقال لوكالة فرانس برس "نحن نتجاوب مع كل ما يقوم به البطريرك لانه مفيد وبناء ولان له دور اساسي في تسهيل حصول الانتخاب".

واوضح انطوان نصر الله المسؤول الاعلامي للتيار الوطني الحر الذي يتزعمه النائب ميشال عون مرشح المعارضة الضمني الوحيد للرئاسة حتى الان ان التيار "تلقى الدعوة لكنه لم يتبلغ برنامج عمل".

وقال لوكالة فرانس برس "نامل ان ان يكون هدف اللقاء الخروج من الازمة بكاملها لا الوصول الى حل شكلي".

واضاف "سنشارك على امل ان يشكل (اللقاء) خطوة صغيرة على طريق ايجاد حل للمشكلة" لافتا الى ان "اي لقاء بين اللبنانيين -مهما كان مستواه- افضل من الانقطاع". واعرب عن امله بان يلي الاجتماعات المنفصلة "لقاء مشترك بين اقطاب الموالاة والمعارضة".

ودخل لبنان منذ 24 ايلول/سبتمبر في المهلة الدستورية ومدتها شهران لانتخاب خلف للرئيس الحالي اميل لحود حليف دمشق مع استمرار الازمة المتواصلة منذ عشرة اشهر بين الاكثرية النيابية المناهضة لدمشق والمعارضة التي يقودها حزب الله حليف سوريا وايران.

ولم تنعقد الجلسة الاولى للانتخاب التي دعي اليها رئيس البرلمان نبيه بري احد قادة المعارضة في 15 ايلول/سبتمبر وقد ارجأها الى 23 من الشهر الجاري.

ويواجه لبنان في حال عدم التوافق على رئيس جديد لبلاد مخاطر ابرزها اما الفراغ في سدة الرئاسة اما قيام حكومتين: حكومة ثانية يشكلها لحود الى جانب الحكومة الحالية التي يرئسها فؤاد السنيورة والتي يقول الدستور بنقل السلطة الرئاسية اليها في هذه الحال.

لكن لحود يرفض تسليمها السلطة لانه يعتبرها كما تعتبرها المعارضة غير دستورية بعد استقالة كل وزراء الطائفة الشيعية (خمسة) اضافة الى وزير قريب منه في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

مواضيع ممكن أن تعجبك