وكان صدر بيان عن امانة سر البطريركية دعا جميع الذين يريدون التوجه الى الصرح البطريركي "الى الامتناع عن ذلك طوال الايام الثلاثة المقبلة ليتركوا مجالا" للبطريرك والمطارنة "لتكريس يوم صلاة وتفكير للمساعدة على اخراج البلد من محنته".
وكانت شخصيات سياسية ووفود شعبية قصدت الخميس بكثافة مقر البطريركية المارونية تضامنا مع صفير.
وكان فرنجيه وصف البطريرك بانه "موظف لدى السفارتين الفرنسية والاميركية". ثم قال ان صفير قارب التسعين من عمره وعليه ان يتنحى. واتهمه بتنفيذ توجيهات من الاميركيين والانحياز الى الاكثرية معتبرا ان على رجل الدين الا يتعاطى في السياسة.
وعقد فرنجيه صباح الجمعة مؤتمرا صحافيا في بنشعي في شمال لبنان اعلن فيه ان ما "قيل قد قيل".
واضاف "لسنا هواة مشاكل مع بكركي" متابعا ان "البطريرك اذا تكلم في السياسة سيواجه بالسياسة".
وتابع "اذا حصلت تظاهرات استنكار ستحصل من جانبنا تظاهرات مقابلة لشرح وجهة نظرنا".
وقال فرنجيه انه "مع التهدئة ولن يتكلم في الموضوع بعد الآن".
وتتواصل تصريحات الاستنكار والتنديد بالحملة الصادرة عن عدد كبير من الشخصيات والاحزاب اللبنانية