البطريركية المارونية تلزم التهدئة في موضوع الحملة على صفير

تاريخ النشر: 18 يناير 2008 - 04:05 GMT
البوابة
البوابة
دعت البطريركية المارونية في لبنان الى وقف الزيارات التضامنية الى بكركي (شمال شرق بيروت) حيث مقر البطريرك بعد الحملة الكلامية عليه من جانب النائب والوزير السابق سليمان فرنجيه المنتمي الى المعارضة الذي اعلن بدوره الجمعة انه سيلتزم التهدئة. واعلن المطران سمير مظلوم بعد خلوة استثنائية في بكركي برئاسة البطريرك نصرالله بطرس صفير ومشاركة الاساقفة ورؤساء الرهبانيات "تم التداول في الشؤون الوطنية" متمنيا على جميع اللبنانيين "مواكبة الأحداث بالصلاة (...) لاجل انارة عقول الجميع لان لبنان لا يقوم الا على الالفة والتسامح".

وكان صدر بيان عن امانة سر البطريركية دعا جميع الذين يريدون التوجه الى الصرح البطريركي "الى الامتناع عن ذلك طوال الايام الثلاثة المقبلة ليتركوا مجالا" للبطريرك والمطارنة "لتكريس يوم صلاة وتفكير للمساعدة على اخراج البلد من محنته".

وكانت شخصيات سياسية ووفود شعبية قصدت الخميس بكثافة مقر البطريركية المارونية تضامنا مع صفير.

وكان فرنجيه وصف البطريرك بانه "موظف لدى السفارتين الفرنسية والاميركية". ثم قال ان صفير قارب التسعين من عمره وعليه ان يتنحى. واتهمه بتنفيذ توجيهات من الاميركيين والانحياز الى الاكثرية معتبرا ان على رجل الدين الا يتعاطى في السياسة.

وعقد فرنجيه صباح الجمعة مؤتمرا صحافيا في بنشعي في شمال لبنان اعلن فيه ان ما "قيل قد قيل".

واضاف "لسنا هواة مشاكل مع بكركي" متابعا ان "البطريرك اذا تكلم في السياسة سيواجه بالسياسة".

وتابع "اذا حصلت تظاهرات استنكار ستحصل من جانبنا تظاهرات مقابلة لشرح وجهة نظرنا".

وقال فرنجيه انه "مع التهدئة ولن يتكلم في الموضوع بعد الآن".

وتتواصل تصريحات الاستنكار والتنديد بالحملة الصادرة عن عدد كبير من الشخصيات والاحزاب اللبنانية