اكد البطريرك الماروني نصرالله بطرس صفير في حديث تلفزيوني الاربعاء انه يؤيد "حلا جذريا" في لبنان حاليا يشمل حصر "الاسلحة بايدي الجيش اللبناني" لكي لا يتكرر النزاع الدائر حاليا والذي اسفر عن مقتل 400 شخص.
وقال صفير في مقابلة مع قناة العربية التي مقرها دبي "ان حل القضية يجب ان يكون جذريا. صحيح يجب وقف اطلاق النار انما اشرت انه يجب ان يكون هناك حل جذري وحل جذري يعني الا يعود الناس الى الاقتتال بعد سنة او سنتين او ثلاث سنوات".
واتى تصريح صفير هذا ردا على سؤال حول موقفه من الدعوات التي تطلق من اجل اعلان وقف فوري لاطلاق النار في لبنان حيث قضى اكثر من اربعمئة شخص غالبيتهم الساحقة من المدنيين منذ شنت اسرئيل حملتها العسكرية ضد حزب الله قبل اسبوعين ردا على اسر هذا التنظيم الشيعي اللبناني لجنديين اسرائيليين.
ويلتقي موقف صفير مع الموقف الاميركي الذي يعتبر ان وقفا لاطلاق النار يجب ان يكون "قابلا للاستمرار".
الى ذلك جدد صفير موقفه الرافض لاستمرار احتفاظ حزب الله بسلاحه وقال ان "الاسلحة لا بد ان تكون بايدي الجيش النظامي". واضاف "في البلدان التي تكون مستقلة الحكومة هي التي تتولى امر الناس فيها ولها قوات مسلحة وواجب ان تكون هذه القوات المسلحة محصورة في الدولة".
وتابع "نحن قلنا في الولايات المتحدة ان الحكومة ضعيفة ولا يمكنها ان تعمد الى نزع سلاح حزب الله (..) لذا يجب ان تكون هناك وسيلة من الامم المتحدة لتتولى هذا الامر ولكي يتمكن اللبنانيون من ان يكونوا سواء امام القانون".
ويشير البطريرك في ذلك الى المطالبية الدولية بتنفيذ القرار 1559 الذي ينص على نزع سلاح الميليشيات اللبنانية.
وكانت الاطراف اللبنانية باشرت هذه السنة حوارا وطنيا يبحث في مستقبل سلاح حزب الله خاصة وان الغالبية البرلمانية تطالب بحصر السلاح بيد الجيش الا ان الحوار لم يتوصل حتى الآن الى نتيجة حول هذه النقطة.