اعرب البطريرك الماروني بطرس صفير اليوم عن ارتياحه الكبير للحوار الجاري في مجلس النواب اللبناني.
وقال صفير في الشق السياسي من عظة الاحد الاسبوعية "نأمل ان تستكمل خطوة الحوار من اجل الوصول الى النتائج المرجوة او جزء منها".
وتابع "نحمد الله على ان قادة اللبنانيين عرفوا كيف يلتقون على الرغم مما بينهم من تباعد على ما فيه خير وطنهم وابنائه" مشيرا الى ان "جميع اللبنانيين يتطلعون اليهم بأمل لاخراج البلد من محنته". من جهته وضع رئيس الهيئة التنفيذية في (القوات اللبنانية) سمير جعجع البطريرك صفير في اجواء مؤتمر الحوار الوطني اللبناني. واعتبر جعجع اثر الاجتماع ان "الايام الثلاثة الماضية لم تكن سهلة ابدا حيث طرحت كافة المواضيع الوطنية بعمق وجدية وصراحة وجو حواري". واكد جعجع ردا على سؤال انه بحث مع البطريرك تصوره حول موضوع رئاسة الجمهورية اذ تم طرحه بكل ابعاده قائلا "الجميع يعرف مواقف البطريرك ومواقفنا واتصور ان الجميع اصبح في جو ان الرئاسة الحالية انتهت ونحن في صدد التفتيش عن رئيس جديد".
وفي وقت سابق قال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري إن مؤتمر الحوار الوطني سيبدأ غدا إقرار جدول الأعمال بندا بندا بعد انتهاء النقاش العام بشكل معمق خلال الأيام الثلاثة الماضية. ونفى بري في مؤتمر صحفي الليلة الماضية عقب انتهاء جولتين من الحوار لليوم الثالث على التوالي وجود مقايضات إزاء أي موضوع مطروح على المشاركين، مؤكدا أن الجميع ينظر إلى الموضوع من زاوية المصلحة الوطنية.
كما رحب بأي مبادرة عربية تجاه لبنان لكنه لفت إلى أن عليها أن تأخذ بعين الاعتبار معطيات الحوار اللبناني اللبناني. وأوضح أن "قطار الحوار ماض في طريقة إلى محطة لبنانية تسمى الوحدة الوطنية الحقيقية". وأشار رئيس البرلمان اللبناني إلى وجود تقارب في آراء قادة الأحزاب والتجمعات السياسية المشاركة في الحوار، معربا عن أمله في نجاحه لا سيما بعد الأجواء الإيجابية التي سادت خلال الأيام الماضية. من جانبه أكد رئيس كتلة المستقبل والأكثرية النيابية النائب سعد الحريري أن الإيجابية تزداد يوما بعد يوم وأن الحوار يتقدم أكثر فأكثر، مشيرا إلى ازدياد التقارب بين المشاركين في الحوار. وأعرب رئيس التيار الوطني الحر وزعيم المعارضة المسيحية ميشال عون عن تفاؤله من سير عملية الحوار، كما ذكر رئيس الهيئة التنفيذية لحزب القوات اللبنانية المسيحي سمير جعجع أن المناقشات ستكون طويلة. وقد تركزت مناقشات أمس على البند الثاني من جدول الأعمال وهو القرار الدولي رقم 1559 الذي يدعو إلى انتخابات رئاسية حرة وفقا لقواعد الدستور اللبنانى دون تدخل اجتبي، كما يدعو القرار إلى حل جميع المليشيات اللبنانية وغير اللبنانية ونزع سلاحها في إشارة إلى سلاح حزب الله والفصائل الفلسطينية في لبنان
