وقال المتحدث باسم البنتاجون برايان ويتمان ان الفرقة العراقية تولت السيطرة الاساسية على منطقة تشمل مدينتي تكريت وكركوك شمالي بغداد.
ووصف ويتمان عملية نقل السيطرة بأنها "حدث مهم" لكنه أشار إلى التحديات الامنية الصعبة التي لا تزال تواجه قوات الجيش في بعض أكبر المراكز السكانية ولا سيما العاصمة.
وقال "اعلم ان اهتمامنا جميعا كان منصبا في الاونة الاخيرة على التحديات الامنية في بغداد.. لكننا قلنا دوما ان هناك تباينا في البلاد فيما يتعلق بالعمليات الامنية."
واضاف "هناك تقدم يحري احرازه في مناطق اخرى من البلاد لا يجب اغفاله."
ولم يقل ويتمان متى ستتولى الفرقة العراقية التالية المهام الامنية عن منطقة عملياتها. وتقول وزارة الدفاع الامريكية انه من بين 18 محافظة عراقية هناك 14 الاوضاع الامنية فيها امنة بصفة عامة.
الى ذلك انتقد الحزب الإسلامي العراقي، أكبر الأحزاب السنية، تصريحات نُسبت إلى رئيس الحكومة العراقي نوري المالكي، بشأن الخطة الأمنية الجديدة لوقف العنف في بغداد، متمنياً أن لا يكون المالكي رئيساً لوزراء منطقة دون أخرى أو طائفة دون أخرى، وفق تعبير الحزب.
وقال الحزب الإسلامي في بيان إن جريدة "الصباح" نشرت في الأول من آب (أغسطس) الجاري تقريراً عن المرحلة الثانية للخطة الأمنية تحت عنوان "العامرية والدورة وأبو غريب ... إلخ"، ونسبت فيه كلاماً إلى المالكي مفاده "إنّ العامرية والدورة وأبو غريب والمدائن والنهروان ومناطق أخرى شهدت عملية تهجير ستكون أهدافاً للمرحلة الثانية".
وعقّب الحزب الإسلامي في بيانه إلى أنه يسعى مع الجميع إلى "المصالحة الوطنية"، مطالباً المالكي بأن لا يخص أحياء سكنية دون غيرها "لأننا نسعى إلى طمأنة جميع أبناء الشعب العراقي"، مستدركا على كلام المالكي بأنه كان من الصواب أن يضيف إلى تلك المناطق أحياء أكثر سخونة وتوترا ووقع فيها تهجير أكثر و أقسى للعراقيين، مثل "حي الشعب، والحسينية، ومدينة الصدر، والبلديات، وبغداد الجديدة وما حولها، والشعلة، وحي المعالف، وغيرها".
وتمنى الحزب الذي يقوده نائب رئيس الدولة طارق الهاشمي، أن يكون المالكي رئيس وزراء لكل العراقيين، وليس لمنطقة دون أخرى، أو طائفة دون أخرى، لان ذلك سيعد "مقدّمة طيبة لمصالحة وطنية حقيقية"، على حد تعبيره
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)