قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) يوم الأربعاء إن طائرات تابعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لقصف تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا غيرت مسارها مرة واحدة على الأقل في الأيام الستة الأخيرة لتجنب مواجهة عن قرب مع طائرات روسية.
وتشن الولايات المتحدة وحلفاؤها منذ عام غارات جوية ضد الدولة الإسلامية في سوريا وفي العراق. وبدأت روسيا الشهر الماضي شن غارات جوية في سوريا وتركز بشكل كبير على ضرب فصائل أخرى معارضة للرئيس السوري بشار الأسد.
وقال الكابتن جيف ديفيز المتحدث باسم البنتاجون "لدينا واقعة واحدة على الأقل حيث اتخذ إجراء لضمان ألا تكون هناك منطقة غير آمنة في الجو. اضطررنا لتغيير مسار طائرة."
وقال ديفيز إن تغيير مسار الطائرة حدث منذ عقد مؤتمر عبر دائرة اتصال آمنة بالفيديو بين مسؤولين عسكريين أمريكيين وروس في أول أكتوبر تشرين الأول الجاري والذي ركز على سبل توفير السلامة للطواقم في الجو وهي تنفذ عمليات عسكرية متزامنة ذات أهداف متضاربة.
ورفض ديفيز تقديم تفاصيل إضافية وبينها توضيح إن كانت الطائرة بطيار أم بدون طيار أو كيفية تغيير مسارها وإلى أين واكتفي بالقول إن ذلك حدث مرة واحدة على الأقل وإنه كان في المجال الجوي السوري.
الى ذلك، ردت وزارة الدفاع الروسية يوم الأربعاء على انتقادات واشنطن للحملة الجوية الروسية في سوريا باتهام القوات الجوية الأمريكية بأنها لا تقصف دوما تنظيم الدولة الإسلامية نفسه.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن الميجر جنرال ايجور كوناشنكوف قوله "القوات الجوية الأمريكية والأخرى ينفذون ضربات منذ عام بالفعل.
"لكن لدينا مبررات للاعتقاد بأنهم لم يقصفوا دوما ... أهداف الإرهابيين."
ارشيف