البنتاغون تؤكد وجود وحدة استخبارات للعمل الخارجي

تاريخ النشر: 25 يناير 2005 - 09:34 GMT

اكدت وزارة الدفاع الاميركية "البنتاغون"، الاثنين، بوجود وحدة استخباراتية سرية تقوم بعمليات في الخارج منذ العام 2003 بعد ان كانت قد نفت رسميا في بيان وجود مثل هذه الوحدة تحت اشراف مباشر لوزير الدفاع دونالد رامسفلد.

وقال مسؤولون في الوزارة رفضوا الكشف عن هويتهم ان مهمات استخاراتية جرت في الخارج لحساب وحدة كانت غير معروفة سابقا في البنتاغون وتحمل اسم "وحدة الدعم الاستراتيجي" وهي تحت اشراف وكالة الاستخبارات في وزارة الدفاع.

واوضحت هذه المصادر ان الفرق المكونة من ضباط وخبراء لغات ومحللين ومحققين، تعمل بالتنسيق مع اعضاء في القوات المسلحة حول المهمات المحددة من اجل تطوير قدرات "الاستخبارات البشرية" التي كانت تنقص الولايات المتحدة خلال اعدادها للحرب على العراق خصوصا.

وقال المتحدث باسم "البنتاغون" لورانس دي ريتا ان الهدف هو المساعدة على الحصول على المزيد من المعلومات الاستخباراتية في الوقت المناسب من اجل شن عمليات عسكرية على الارض.

واضاف ان اعتقال صدام حسين تطلب الكثير من المعلومات الاستخباراتية البالغة الدقة. وكان البنتاغون اعلن الاثنين، في بيان انه لا يوجد اي جهاز يرتبط مباشرة بوزير الدفاع ويقوم بعمليات سرية كما جاء في مقال نشر في صحيفة "واشنطن بوست" في 23 كانون الثاني/يناير.

واضاف البيان ان "البنتاغون" يرى انه صحيح وغير مفاجئ ان تسعى وزارة الدفاع بشكل فعال الى تحسين النشاطات الاستخباراتية اذ ان الحرب على الارهاب تتطلب عملا مشتركا بين اجهزة الاستخبارات الكلاسيكية والعسكرية بشكل اكبر مما كان عليه في الماضي.

وجاء رد "البنتاغون" غداة نشر "واشنطن بوست" مقالا اشار الى وجود وكالة استخبارات سرية (وحدة الدعم الاستراتيجي) تعمل مباشرة تحت اشراف رامسفلد خاصة في العراق وافغانستان، ونشرت الصحيفة وثائق ومقابلات مع عناصر في هذه الوحدة دون الكشف عن هويتهم.

وكانت الصحيفة اشارت الى ان هذه الوحدة تسمح لرامسفلد بان تكون له سلطة مباشرة على بعض النشاطات الاستخباراتية كوسائل استجواب السجناء وتوظيف الجواسيس الاجانب.