البنتاغون: عمليات المتمردين افضل تنظيما

تاريخ النشر: 26 أبريل 2005 - 01:07 GMT

اعلن مسؤولون كبار في وزارة الدفاع الاميركية "البنتاغون" الاثنين ان الموجة الأخيرة من اعمال العنف في العراق تؤكد ان المتمردين هم افضل تنظيما وان تكتيكاتهم قد تحسنت.

وقبل الانتخابات العامة في 30 كانون الثاني/يناير، كان متوسط الاعتداءات 90 في اليوم، ثم تدنى عددها الى حوالى 40 في اليوم، قبل ان يرتفع الى حوالى خمسين يوميا منذ اسبوعين.

لكن مسؤولا قال ان الملاحظ، بالاضافة الى ارتفاع عدد الاعتداءات، هو التنسيق الافضل وتحسن مستوى التكتيكات.

واكد ان اتصالات قد اسؤنفت بين اعضاء من النظام العراقي السابق ومقاتلين اجانب هم من التيار الاسلامي كالتيار الذي يتزعمه ابو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة الارهابي في العراق.

واوضح المسؤولون في وزارة الدفاع الاميركية ان اشتراك عدد كبير من المتمردين في الاعتداءات واستخدام سيارات مفخخة في بعض الحالات لتنفيذها يثبت هذا التغير التكتيكي.

واشاروا الى ان المثال الاول "لتطور التكتيكات" يعود الى 20 اذار/مارس لدى الاعتداء الذي شنه على قافلة عسكرية اميركية في جنوب بغداد خمسون متمردا اطلقوا صواريخ واستخدموا اسلحة خفيفة. واصيب سبعة جنود اميركيين بجروح واعتقل الاميركيون 26 متمردا.

وفي الثاني من نيسان/ابريل، تعرض سجن ابو غريب لاعتداءين بسيارات مفخخة دبرهما ستون متمردا. واصيب اربعة واربعون جنديا اميركيا و12 سجينا بجروح.

ووقعت اعتداءات اخرى تؤكد تحسن تقنيات المتمردين الذين استخدموا في كل مرة مزيدا من العناصر والسيارات المفخخة.

وقال مسؤول ان احد العوامل التي يمكن ان تفسر عودة العنف، هو تضاؤل التيقظ من جانب قوات الامن العراقية التي تنتظر تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

واكدت وزارة الدفاع الاميركية الاسبوع الماضي قدرتها على تدارك اعتداءات المتمردين العراقيين.

واوضح المتحدث باسمها لورانس ديريتا يوم الجمعة ان متوسط عدد الاعتداءات ما زال في الوقت الراهن ادنى من العدد قبل نقل السلطة في العراق. وحرص القادة الاميركيون على التقليل من أهمية اعمال العنف هذه، مشيرين الى انها "اعمال يائسة يقوم بها اشخاص يائسون".

وتأتي موجة العنف في العراق بعد فترة من الهدوء تلت الانتخابات العامة في 30 كانون الثاني/يناير، وفيما لم يتوصل العراق بعد الى تشكيل حكومته الجديدة. وفي نهاية هذا الاسبوع، سقط حوالى مائة قتيل.