البنتاغون يعترف بمراقبة جماعات اميركية مناهضة لحرب العراق

تاريخ النشر: 15 ديسمبر 2005 - 07:08 GMT

اعترفت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) باستخدام معلومات عن حركات اميركية مناهضة للحرب على العراق تجمعها اجهزة الامن الاميركية من اجل حماية منشآتها.

الا ان وزارة الدفاع لم تذكر ما اذا كانت الاستخبارات العسكرية ايضا تراقب هذه المجموعات المعارضة. وقال المتحدث باسم البنتاغون برايان ويتمان لمحطة التلفزيون الاميركية "ان بي سي"، ردا على اسئلة حول هذه القضية ان "لوزارة الدفاع مصلحة شرعية في حماية منشآتها وموظفيها واستخدامها لمعلومات تجمعها الاجهزة الرسمية هو نشاطات مبررة" لجيش الولايات المتحدة.

وقال المحطة نفسها ان وزارة الدفاع اعدت قاعدة سرية للمعلومات تضم حوالى 1500 حادث اثار الشبهات مرتبطة بعشرات التظاهرات التي نظمتها مجموعات معارضة للحرب.

ومن الامثلة التي ذكرتها المحطة اجتماع لمجموعة صغيرة متشددة في فلوريدا (جنوب شرق) من اجل الاعداد لتظاهرات ضد حملات تجنيد للجيش في المدارس. وتحدثت "ان بي سي" عن وثيقة "سرية" تتحدث عن تزايد الاتصالات بين مجموعات المعارضين على شبكة الانترنت.

واوضحت ان بيانات البنتاجون تتضمن معلومات عن افراد تتم مراقبتهم وحتى الآليات التي يستخدمونها. واعترف المتحدث باسم البنتاغون بان مساعد وزير الدفاع المكلف الاستخبارات ستيفن كامبون اطلع على قاعدة المعلومات هذه في تشرين الاول الماضي واشار الى وجود "معلومات ما كان يجب ان تكون مدرجة فيها".

واوضح ان القانون الاميركي وتوجيهات وزارة الدفاع تسمح للجيش بجمع معلومات عن مدنيي وممتلكات الوزارة اذا كان موظفوها او مصالحها معرضين للخطر.

لكن المعلومات التي يتم جمعها يجب ان تمحى خلال تسعين يوما ما لم يكن الامر بحاجة الى تحقيقات او ملاحقات.

ورأى كامبون ان بعض المعلومات ام تشطب من قاعدة البيانات في مهلة التسعين يوما.