ومع إشادته بالنمو الاقتصادي الذي سجل في الضفة الغربية، انتقد النص استمرار الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة، مشدداً على أن رفع هذا الحصار "أمر أساسي".
ودعا من جهة أخرى، إسرائيل إلى رفع الحواجز عن الطرقات في الضفة الغربية لا سيما لتسهيل العلاقات بين هذه المنطقة والقدس الشرقية التي إحتلتها إسرائيل وضمتها عام 1967 من دون أن يعترف المجتمع الدولي بهذا الضم.
وبحسب التقرير، فإن على السلطة الفلسطينية من جانبها أن تخفض العجز في موازنتها، وأن تخفض اعتمادها على الدول المانحة، وأن تسرع تطبيق إصلاحات الادارة المالية العامة ونظام التقاعد وشبكة توزيع الكهرباء.
واعتبرت مديرة البنك الدولي لشؤون الضفة الغربية وغزة مريام شيرمان في التقرير أن "السلطة الفلسطينية تسير بطريقة جيدة على الطريق نحو الوفاء بوعدها لإقامة دولة فلسطينية تستطيع تقديم الخدمات وتحقيق الرخاء الاقتصادي لسكانها".
ونشر تقرير صندوق النقد الدولي قبيل اجتماع للدول المانحة اليوم وغداً في مدريد بهدف الحصول على الدعم المالي للمجموعة الدولية من أجل إقامة دولة فلسطينية.
