قالت جبهة البوليساريو التي تسعى لاستقلال الصحراء الغربية الخميس ان منطقة الصحراء المتنازع عليها تواجه خطر الانزلاق إلى دائرة العنف عقب حملة مغربية في ايار/مايو.
وناشد محمد يسلم ممثل الجبهة في الجزائر مسؤولي حقوق الإنسان بالامم المتحدة في جنيف ممارسة ضغوط على المغرب لفتح المنطقة الغنية بالمعادن أمام وسائل الإعلام والمراقبين الدبلوماسيين.
وقال للصحفيين "لا نريد أن نرى أنفسنا في دائرة أخرى من العنف... نسعى إلى تحرك واضح من الامم المتحدة لفتح المنطقة أمام ممثلي وسائل الإعلام والمراقبين الدوليين".
ويقول المغرب ان له حقوقا تاريخية في المنطقة التي سيطر عليها عقب انسحاب المستعمر الاسباني عام 1975.
وشهدت المنطقة تصاعدا في المصادمات مع السلطات خلال الشهور الأخيرة. وتحولت مظاهرة مناهضة للمغرب يوم 29 أيار/مايو إلى العنف وانتهت باعتقال العشرات وتوجيه اتهامات للسلطات المغربية باستخدام القوة المفرطة.
وقالت منظمة العفو الدولية انها قلقة للغاية بسبب تقارير عن لجوء السلطات المغربية الى التعذيب واستخدام القوة لقمع مظاهرة ايار/مايو.
ووصفت جبهة البوليساريو أعمال الشغب بأنها انتفاضة وهددت في ايار/مايو باستئناف كفاحها المسلح ضد المغرب.
وعينت الامم المتحدة الدبلوماسي الهولندي بيتر فان فالسوم يوم الثلاثاء لتنشيط الجهود الرامية لتجاوز أزمة قائمة منذ عقود تتمثل فيما اذا كان ينبغي للصحراء الغربية أن تحصل على الاستقلال.
ويتولى فالسوم المهمة بعد أكثر من عام من استقالة جيمس بيكر وزير الخارجية الاميركي الاسبق الذي ترك المنصب بعد سبع سنوات من محاولة التوصل لاتفاق حول وضع المنطقة التي يسكنها قرابة 260 ألف شخص.
وقال محمد يسلم ممثل الجبهة في الجزائر "ينبغي عليه (فالسوم) التعامل مع الوضع المتفجر الذي خلقته السلطات المغربية .. الناس تريد ممارسة حقوقها الديمقراطية وتقرير مصيرها".
وفي الشهر الماضي ناشدت جماعة صحفيون بلا حدود المغرب التوقف عن احتجاز وتهديد الصحفيين في المنطقة.