البيت الأبيض: بايدن تعهد بمنع تشغيل نورد ستريم وليس تدميره

منشور 28 أيلول / سبتمبر 2022 - 08:41
البيت الأبيض: بايدن تعهد بمنع تشغيل نورد ستريم وليس تدميره

نفى البيت الابيض الاربعاء، ان يكون الرئيس جو بايدن تعهد بتدمير خط الغاز الروسي نورد ستريم ، وذلك بعدما دعت موسكو الرئيس الأمريكي ليُعلن ما إذا كانت بلاده ضالعة بتفجير الخط في ضوء تصريحات سابقة له تعهد فيها بمنع تشغيله.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير، أن بايدن تعهد في تصريحه الذي سبق بدء الحرب الروسية على اوكرانيا، بمنع تشغيل خط أنابيب " نورد ستريم 2 " للغاز الروسي إلى أوروبا، لكنه لم يتعهد بضرب الخط.

واوضحت جان بيير في مؤتمر صحفي ان بايدن قال إنه "لن يتم تشغيل نورد ستريم 2 ، وسنعمل على ذلك مع ألمانيا. وكان على حق، لأن ألمانيا جمدته في فبراير. وهذا ما كان يتحدث عنه الرئيس".

ويُشار في البيت الأبيض إلى أن تصريحات بايدن كانت تعكس الضغوط الشديدة التي مارسها على ألمانيا للتخلّي عن مشروع خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2، الأمر الذي حقّق النتيجة التي أرادها بايدن.

وجاء تصريح المتحدثة باسم البيت الأبيض ردا على طلب للتعليق على تصريحات لمسؤولين روس بينهم المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا التي دعت بايدن ليُعلن ما إذا كانت بلاده متورطة في مسألة تسرّب الغاز.

وقالت زاخاروفا عبر ”تلغرام“ ان ”الرئيس الأمريكي ملزم بالإجابة عن سؤال ما إذا كانت الولايات المتحدة قد نفّذت تهديدها“، في إشارة إلى تصريح أدلى به بايدن، في السابع من شباط/فبراير، قال فيه: ”إذا غزت روسيا أوكرانيا، فلن يكون هناك نورد ستريم 2"

وتم رصد تسرب للغاز من أنابيب الغاز الروسية " نورد ستريم 1" و"نورد ستريم 2" في بحر البلطيق يوم الثلاثاء. وترجح سلطات دول المنطقة، وخاصة السويد والدنمارك وقوع عمل تخريبي في الأنابيب، حيث تم رصد انفجارات قبل بدء تسرب الغاز. وفتحت السلطات تحقيقا في الحادث.

وفتحت أجهزة الأمن الروسية الأربعاء، تحقيقاً في "عمل إرهابي دولي" بعد تسرّب الغاز من أنابيب "نورد ستريم".

ويلتئم مجلس الأمن الدولي الجمعة المقبل، بناءً على طلب روسيا لمناقشة موضوع التسرب، وفق ما أعلنت السويد وفرنسا.

الى ذلك، قالت جان بيير أن الإدارة الأمريكية تؤيد تحقيقات الدول الأوروبية في العمل التخريبي المحتمل الذي تعرضت له أنابيب " نورد ستريم"، ولم تحدد بعد الجهة المسؤولة عن ذلك.

واضافت "نحن على اتصال مع شركائنا الأوروبيين بشأن التخريب المحتمل في أنابيب الغاز، ونحن نؤيد الجهود الأوروبية للتحقيق في ذلك".

وردا على سؤال حول فرضيات واشنطن بشأن الجهة المسؤولة عن العمل التخريبي المحتمل، قالت جان بيير: "لا توجد أي تقييمات طالما لايزال التحقيق مستمرا. وهو قد يستغرق بعض الوقت".

وبشأن ما إذا ستنظر الولايات المتحدة إلى الحادث بمثابة "الهجوم على عضو في الناتو، الذي يتطلب الرد"، قالت المتحدثة: "سنكون مستعدين للرد ما أن ينجز التحقيق".

وأكدت أن "الاعتداءات على البنية التحتية الحيوية لحلفائنا الأوروبيين والحلفاء في الناتو تثير قلقا لدينا".


© 2000 - 2022 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك