ندد البيت الأبيض يوم الخميس بضربة جوية أصابت مخيما للنازحين في سوريا وقتلت ما لا يقل عن 28 شخصا بينهم نساء وأطفال.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست في مؤتمر صحفي يومي "لا يوجد أي عذر مقبول لتنفيذ ضربة جوية ضد مدنيين أبرياء فروا مرة بالفعل من منازلهم هربا من العنف."
وأضاف "هؤلاء الأفراد في أسوأ وضع يمكن تصوره ولا مبرر للقيام بعمل عسكري يستهدفهم."
من جهة اخرى، أدانت الولايات المتحدة تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد التي قال فيها إن هدفه هو تحقيق انتصار نهائي في حلب وحثت روسيا على ممارسة نفوذها على دمشق لضمان صمود وقف للاقتتال في المدينة.
وبعد يوم واحد من بدء هدنة مؤقتة بعث الأسد ببرقية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال فيها إن جيشه لن يقبل بما هو أقل من نيل انتصار نهائي وسحق الاعتداء من المعارضة في حلب.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر في إفادة صحفية يوم الخميس "ندعو روسيا إلى التعامل بشكل عاجل مع هذا التصريح غير المقبول على الإطلاق ... هذا من الواضح مجهود من الأسد للدفع بأجندته الخاصة ولزاما على روسيا أن تمارس نفوذها على هذا النظام للحفاظ على وقف الأعمال القتالية."
وأكدت سوريا أن وقف الأعمال القتالية سيستمر لمدة 48 ساعة لكن الولايات المتحدة تضغط من أجل أن يكون لأجل غير مسمى.