البيت الابيض غير متأكد من هوية خليفة الزرقاوي ومجلس الامن يجيز بقاء قوات الاحتلال

تاريخ النشر: 16 يونيو 2006 - 07:56 GMT

قال البيت الابيض ان هوية خليفة زعيم تنظيم القاعدة المقتول ابو مصعب الزرقاوي لا تزال غير واضحة فيما اجاز مجلس الامن طلب الحكومة العراقية بابقاء قوات الاحتلال في العراق.

ابو مصعب

قال البيت الابيض إن هوية خليفة أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق الذي قتل في غارة اميركية مازالت غير واضحة.

لكن المتحدث باسم البيت الابيض توني سنو قال ان موت الزرقاوي في الاسبوع الماضي يجب ان يبعث برسالة الى أي شخص يفكر في أخذ مكانه وان يسأل نفسه "هل تريد حقا تولي هذا المنصب."

وقال تنظيم القاعدة إن خليفة الزرقاوي هو أبو حمزة المهاجر. وقال الجيش الاميركي انه يعتقد ان المهاجر هو أبو أيوب المصري الذي يطارده منذ سنوات لكن من غير المؤكد ما اذا كان سيرأس حقا عمليات القاعدة في العراق.

وقال مستشار الامن القومي بالبيت الابيض ستيفن هادلي "لسنا متأكدين بالفعل انه (المصري) هو الشخص الذي سيتقدم لقيادة هذا التنظيم. لاتزال توجد بعض الشكوك في هذا الشأن."

وقال مسؤول في المخابرات الاميركية انه بينما توجد أدلة تشير الى ان المصري والمهاجر هما نفس الشخص فان هذا الامر غير مؤكد. وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه "يوجد من يعتقد ان الادلة غير حاسمة."

ووفقا للجيش الامريكي فان المصري مساعد للزرقاوي مصري المولد تدرب في افغانستان وشكل أول خلية لتنظيم القاعدة في بغداد.

وتعهد تنظيم القاعدة بالانتقام لمقتل الزرقاوي في بيان بث على موقع على الانترنت هذا الاسبوع يحمل توقيع المهاجر.

وصور البيت الابيض الزرقاوي على انه له دور رئيسي في تنظيم القاعدة الدولي الذي كان وراء سلسلة هجمات كبيرة من بينها تدمير مركز التجارة العالمي في 11 ايلول/ سبتمبر 2001 .

وقال سنو إن الزرقاوي هو الرجل الثالث في تنظيم القاعدة. واضاف "ان تكون الرجل الثالث في تنظيم القاعدة فهو (منصب) عمره الافتراضي قصير نسبيا. أعتقد ان الزرقاوي الان هو خامس شخص شغل هذا المنصب."

ويعتقد ان أكبر زعيمين للقاعدة اسامة بن لادن وأيمن الظواهري يختبئان في منطقة الحدود بين افغانستان وباكستان وتمكنا من الهرب من عمليات البحث التي تقودها الولايات المتحدة.

وقال هادلي ان تأثير موت الزرقاوي تجاوز العمليات في العراق.

وقال هادلي "لقد أصبح العنصر الفعال الرئيسي والاكثر اعتمادا عليه في تنظيم القاعدة واعطي مسؤولية متزايدة للتخطيط ليس فقط في العراق وانما للعمليات خارج العراق في المنطقة بل وحتى ربما ضد الولايات المتحدة."

واضاف "يجب ان نرى من الذي سيخرج لقيادة هذا التنظيم وكيف سيتغير عمله بمرور الوقت. من السابق لاوانه الادلاء بحكم."

مجلس الامن

من ناحية اخرى، أجاز مجلس الامن التابع للأمم المتحدة تلبية لطلب الحكومة المشكلة حديثا في بغداد لقوات الاحتلال المتعددة الجنسيات التي تقودها واشنطن البقاء في العراق حتى نهاية عام 2006 .

جاءت الموافقة في بيان قرأه يوم الخميس رئيس المجلس لهذا الشهر السفير الدنمركي ايلين لوج.

وأصدر المجلس هذا البيان بعد سماعه تقارير من السفير الاميركي جون بولتون ووزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ومساعدة الامين العام للامم المتحدة انجيلا كين.

وقال زيباري للمجلس "لقد استمر وضع أمني صعب ومدمر. ومازال استمرار التعاون بين القوات العراقية والقوات المتعددة الجنسيات ضروريا لأمننا وحيويا لتحقيق هدف الاكتفاء الذاتي في الدفاع عن بلادنا واحلال السلام."

وقال بولتون ان العراقيين رفضوا بأغلبية كاسحة العنف وسيلة لتحقيق التغير السياسي.

واستدرك بقوله ان "المتطرفين والارهابيين مازالوا قادرين وعازمين على تنفيذ هجمات على المدنيين العراقيين والمسؤولين وقوات الامن" أملا بزعزعة الحكومة المنتخبة وحرمان الشعب من الديمقراطية.

وأشادت كين بالزعماء السياسيين للعراق لاظهارهم القدرة على التوصل الى حلول وسط في الظروف الصعبة في تشكيل حكومة تضم كل الفئات بعد الانتخابات التي جرت في كانون الأول /ديسمبر .

وحثتهم على العمل الآن من أجل الاكتفاء الذاتي في تحقيق الامن وتعزيز خطى المصالحة الوطنية ومكافحة انتهاكات حقوق الانسان.