رفض البيت الابيض الثلاثاء اتهامات وجهها ال غور بأن الرئيس جورج بوش انتهك القانون بإجازته عمليات التنصت المحلية وقال ان تعليقات نائب الرئيس السابق تعبر عن "نفاق".
وكان غور قد دعا الاثنين الى تشكيل مجلس خاص للتحقيق في ما اذا كان بوش قد انتهك القانون بسماحه لوكالة الامن القومي بالتنصت داخل الولايات المتحدة على اتصالات اشخاص يشتبه في صلاتهم بالإرهاب دون موافقة قضائية.
ودافع المتحدث باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان عن اجازة بوش للتنصت بأنه مشروع قانونا ويهدف الى كشف ومنع حدوث هجمات.
قال ماكليلان ان تخويل اجهزة الامن للتنصت "يستهدف اتصالات دولية تتضمن شخصا ما مرتبط مع شبكة القاعدة. ويهدف الى تجميع الخيوط ومنع حدوث هجمات.. انها اداة حيوية في الجهود التي نبذلها لمنع حدوث المزيد من الهجمات داخل الولايات المتحدة."
وكان غور المرشح الديمقراطي الذي خسر امام بوش في انتخابات الرئاسة في عام 2000 قد ادلى بهذه التعليقات في بداية عام انتخابات الكونغرس الذي اصبحت فيه مسألة التنصت المحلي قضية مهمة.
قال ماكليلان عن جور "اعتقد ان نفاقه ليس له حدود."
وقال "انني اقول.. اذا اصبح ال غور صوت الديمقراطيين في المسائل المتعلقة بالامن القومي فاننا نرحب بذلك."
وقالت صحيفة نيويورك تايمز مستشهدة بمسؤولين حاليين وسابقين ان ارقام الهواتف وعناوين البريد الالكتروني والاسماء كلها تقريبا التي ارسلتها وكالة الامن القومي الى مكتب التحقيقات الاتحادي بعد هجمات 11 ايلول/سبتمبر ادت الى طريق مسدود او الى امريكيين ابرياء.
ووصف ماكليلان هذا المقال بأنه "صورة غير كاملة استندت الى مصادر مجهولة."