التحالف يعلن وقف تقدم "داعش" والاسد يؤكد ان ضرباته الجوية غير فعالة

تاريخ النشر: 03 ديسمبر 2014 - 03:33 GMT
الرئيس السوري بشار الاسد
الرئيس السوري بشار الاسد

اعلن التحالف الدولي الذي يضم نحو ستين دولة بقيادة الولايات المتحدة انه نجح في وقف تقدم تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا، فيما اكد الرئيس السوري بشار الاسد ان ضربات التحالف في بلاده لم تحدث تغيرا على الأرض ووصف نفسه بأنه قبطان يحاول انقاذ السفينة.

وقال البيان اثر اجتماع في بروكسل “لاحظ المشاركون ان الحملة الدولية ضد داعش بدأت تعطي نتائج. تم وقف تقدم داعش عبر سوريا وداخل العراق”، مستخدما التسمية المختصرة المتداولة للتنظيم.

وعلى النقيض، قال الرئيس السوري في مقابلة مع مجلة فرنسية نشرت الرئاسة السورية مقتطفات منها عبر حسابها على موقع تويتر يوم الأربعاء إن الغارات الجوية للتحالف في سوريا لم تحدث تغيرا على الأرض.

وكانت القوات الجوية التابعة للتحالف بقيادة الولايات المتحدة بدأت في قصف مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية وجماعات اسلامية متشددة أخرى في سوريا في سبتمبر أيلول.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت هذه الحملة الجوية مفيدة بالنسبة له قال الأسد الذي تحارب قواته الجماعات نفسها خلال الصراع الممتد منذ أكثر من ثلاثة أعوام لمجلة باري ماتش "لا يمكن أن تقضي على الإرهاب من الجو ولا يمكن أن تحقق نتائج على الأرض إن لم يكن هناك قوات برية تتحرك معها بنفس الوقت."

وأضاف الأسد في مقتطفات نشرها موقع المجلة الفرنسية على الانترنت باللغة الانجليزية "القول إن ضربات التحالف تساعدنا غير صحيح.. لو كانت هذه الضربات جدية وفاعلة سأقول لك بأننا سنستفيد بكل تأكيد.. نحن من نخوض المعارك على الأرض ضد داعش (تنظيم الدولة الإسلامية). ولم نشعر بأي تغير خاصة وأن تركيا ما زالت تدعم مباشرة تلك المناطق."

وتتهم دمشق تركيا مرارا بدعم جماعات المقاتلين الاسلاميين مثل تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا وهو ما تنفيه أنقرة عن نفسها.

وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري يوم الأربعاء إن الغارات الجوية في سوريا والعراق ألحقت خسائر فادحة بتنظيم الدولة الإسلامية لكن قتال التنظيم المتشدد قد يستمر لسنوات.

وردا على سؤال لباري ماتش حول قلقه من أن يلاقي نفس مصير صدام حسين ومعمر القذافي قال الأسد "القبطان لا يفكر بالموت أو الحياة.. يفكر في انقاذ سفينته."

وأضاف "إذا فكر في الغرق سيموت الجميع. فالأحرى بنا أن ننقذ البلاد."

وأضاف الأسد أن بقاءه في الرئاسة ليس هدفا بالنسبة له قبل أو أثناء أو بعد اندلاع الصراع قبل ثلاثة أعوام. وتقول الأمم المتحدة إن الحرب السورية أسفرت عن سقوط نحو 200 ألف قتيل.

وقال الأسد "نحن كسوريين لن نقبل أن تكون سوريا دولة دمية للغرب.. هذا بكل وضوح أحد أهم أهدافنا ومبادئنا."

وأشار إلى أن سوريا مستعدة للعمل مع أي حكومة فرنسية أو مسؤوليين في فرنسا طالما كانت هناك مصالح مشتركة لكن الإدارة الفرنسية الحالية للرئيس فرانسوا أولوند تعمل ضد مصالح الشعبين السوري والفرنسي.

وقال الأسد "لست عدوا شخصيا ولا خصما لأولوند. أعتقد أن داعش هي خصمه."

ونشرت الرئاسة السورية مقتطفات من المقابلة في شكل تغريدات على تويتر وقالت إن النسخة الكاملة لها ستنشر يوم الخميس.