التحالف يقصف على خط مأرب - صنعاء ويدفع بتعزيزات

تاريخ النشر: 17 سبتمبر 2015 - 03:23 GMT
اليمن: 100 قتيل وجريح في مواجهات تعز
اليمن: 100 قتيل وجريح في مواجهات تعز

يواصل التحالف محاصرة الحوثيين في خط مأرب صنعاء الذي أعلن منطقة عسكرية، وجدد قصفه على معسكرات الحوثيين وأنصار صالح، بالتزامن مع اشتداد المعارك على جبهات القتال بتعز جنوبا.

وشن طيران التحالف صباح الخميس 17 سبتمبر/أيلول غارات جوية استهدفت معسكرات الحوثيين وأنصار الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في صنعاء، فيما ذكر شهود عيان أن الغارات استهدفت معسكر الحفا جنوب شرق صنعاء مخلفة انفجارات هزت العاصمة.

في غضون ذلك، وحسب مواقع يمنية استهدفت غارات أخرى منزل نجل شقيق علي عبد الله صالح جنوب العاصمة، إلى جانب استهداف منزل قيادي عسكري حوثي في حي الجراف شمال صنعاء.

وقالت مصادر محلية، إن غارتين استهدفتا فجر الخميس منزل أركان حرب القوات الجوية، الموالي للحوثيين بحي الجراف.

في المقابل، وصلت تعزيزات جديدة للقوات المشتركة إلى جبهة مأرب وتحديدا منطقة الجدعان قرب معسكر الماس الموالي لصالح تمهيدا لحسم المعركة هناك، واعتبر وزير خارجية اليمن رياض ياسين أن مأرب بوابة لتحرير صنعاء.

وأشارت مصادر في اللجان الشعبية إلى أن التعزيزات العسكرية تهدف لدعم القوات اليمنية واللجان الشعبية المتمركزة في مأرب، ويجري نشرها في مواقع قتالية بدعم من طائرات الأباتشي التي بدأت بشن غارات على معسكر الماس.

كما ستدعم هذه التعزيزات فرص التقدم صوب منطقة فرضة نهم عند ملتقى محافظات الجوف وصنعاء ومأرب، وهي تتزامن مع استمرار المواجهات على جبهة صرواح.

من ناحية أخرى، نقلت وكالة "سبأ" عن مصدر عسكري حوثي نبأ تدمير 8 آليات عسكرية تابعة للتحالف بمنطقة الجفينة جنوبي مأرب.

وقال ضابط يمني من اللواء 14 مدرع ان التعزيزات تتضمن "20 مركبة مدرعة وثلاث دبابات وقطعتي مدفعية" مع "مئات الجنوب من الجيش الوطني اليمني والتحالف".
واكد الضابط ايضا ان الاشتباكات احتدمت ايضا في محيط سد مأرب في جنوب غرب مدينة مأرب، فيما "يشارك مسلحون قبليون في القتال الى جانب التحالف وقوات الجيش".
وقال القائد القبلي الميداني جارالله المرادي لوكالة فرانس برس "نسعى للسيطرة على السد لكن تنقصنا المعدات والذخيرة" مستدركا "لقد حققنا نجاحا لا باس به".
واطلقت قوات هادي والتحالف الاحد عملية برية واسعة النطاق ضد الحوثيين وقوات صالح في مأرب في وسط البلاد، وهي حملة تعد اساسية لاستعادة السيطرة على صنعاء.
وبحسب مصادر متطابقة، يشارك الاف الجنود من دول التحالف في القتال في اليمن.
الى ذلك، قال المتمردون الحوثيون انهم اسروا عددا من الجنود السعوديين وعرضوا تسجيلا مصورا عبر قناتهم التلفزيونية لشخص قالوا انه احد الجنود.