تتجه التحقيقات في تفجيرات لندن الى تورط ابو الفرج الليبي الرجل الثالث في تنظيم القاعدة حيث اثبتت باكستان اجراء اتصالات بين الانتحاريين والليبي قبل التنفيذ ومن المقرر أن يبحث وزير الداخلية البريطاني تشارلز كلارك مع قادة المعارضة تشريعا إضافيا لمكافحة الإرهاب، وذلك خلال الأيام القادمة.
تورط ابو الفرج الليبي
كما أعرب قائد شرطة سكوتلنديارد ايان بلير عن اعتقاده بوجود صلة واضحة للمنفذين الأربعة بتنظيم القاعدة. واتسع إطار التحقيق في باكستان التي زارها العام الماضي ثلاثة من الانتحاريين. ولم تتمكن الاستخبارات الباكستانية بعد من التعرف إلى هويات أصحاب أرقام هاتفية، تم الاتصال بها قبل التفجيرات من منزل شهزاد تنوير، أحد منفذي الاعتداءات، وان كان المسؤولون الباكستانيون يميلون الى احتمال ان يكون انتحاريو لندن اجروا اتصالات بمجموعة كان يقودها ابو فرج الليبي الرجل الثالث في تنظيم القاعدة الذي اعتقل في أيار /مايو الماضي في باكستان وسلم الى واشنطن.
الى ذلك، اعلنت مصادر أمنية أن محققين من شرطة سكوتلنديارد وصلوا الى مصر في اطار التحقيق في احتمال تورط الكيميائي المصري مجدي النشار بتفجيرات لندن. وقالت مصادر الأمن المصري ان الخبراء البريطانيين في مكافحة الارهاب، لن يشاركوا في استجواب النشار، بل سيتابعون التحقيق وفي وقت سابق قالت القاهرة ان النشار لا علاقة له بالمفجرين وافاد شقيقه بان الامن المصري لم يجد الا الاغاني على جهاز الكمبيوتر العائد اليه.
قانون جديد
الى ذلك من المقرر أن يبحث وزير الداخلية البريطاني تشارلز كلارك مع قادة المعارضة تشريعا إضافيا لمكافحة الإرهاب، وذلك خلال الأيام القادمة.وتأتي الخطوة بعد مرور أكثر من أسبوع على تفجيرات لندن الأربعة ، التي طالت ثلاث محطات لمترو الأنفاق وحافلة عامة، وخلّفت 55 قتيلا وأكثر من 700 جريح. ويشمل التشريع المقترح إجراءات تحظر الحض على الإرهاب بطريقة غير مباشرة، في محاولة من الحكومة البريطانية لتطويق الزعماء الدينيين الذين أثنوا على الانتحاريين. وكانت الشرطة البريطانية (سكوتلنديارد) قد أطلقت السبت أول صورة لمنفذي التفجيرات المشتبهين لدى دخولهم إحدى محطات مترو الأنفاق. والتُقطت الصورة بواسطة كاميرات المراقبة التلفزيونية. كما كشفت الشرطة البريطانية عن هوية منفذي التفجيرات الأربعة، الأمر الذي أحدث حالة من الانهيار لدى عائلاتهم. والأحد، أقيمت جنازة في مجمع يهودي بريطاني لأول ضحية من ضحايا الهجمات.
ويجري المحققون استجوابات مع أكثر من 800 شاهد عيان، ويشمل التحقيق أكثر من 3500 مكالمة هاتفية تلقاها الخط الساخن ضد الإرهاب. وأفاد بيان لشرطة غرب يوركشاير أن الشرطة البريطانية اعتقلت ستة أشخاص في ليدز الأحد لمخالفتهم قوانين الهجرة.
وقالت الشرطة إن الاعتقالات التي جرت الأحد في إحدى ضواحي مدينة ليدز الواقعة في شمال انجلترا، حيث كان يعيش إثنان من مرتكبي تفجيرات السابع من يوليو/ تموز بلندن، ليس لها صلة مباشرة بالهجمات