اعلنت وزارة الدفاع البريطانية الثلاثاء ان التحقيق في شريط فيديو يظهر جنودا بريطانيين يضربون مدنيين عراقيين تتركز حول كتيبة متمركزة في المانيا كانت في العراق ابان حدوث هذه الوقائع مطلع العام 2004.
وقال متحدث باسم الوزارة لوكالة الانباء الفرنسية "تم توقيف جندي واحد" من دون ان يحدد الى اي كتيبة ينتمي. واضاف رافضا تاكيد ما اذا كان الموقوف خدم في العراق "كل ما يمكننا قوله هو ان كتيبة المشاة الخفيفة الاولى تساعد الشرطة العسكرية في التحقيقات لكننا لا نؤكد اذا كان الموقوف ينتمي الى هذه الكتيبة".
وترفض وزارة الدفاع تحديد مكان توقيف الجندي او اذا تم استجوابه كشاهد او كاحد الذين ارتكبوا هذه الوقائع. ويقع مركز كتيبة المشاة الخفيفة الاولى في بادربورن في المانيا. وقد ادى افرادها خدمتهم العسكرية في العراق بين بدء الحرب في اذار/مارس 2003 ونيسان/ابريل 2004. ويظهر في شريط الفيديو الذي حصلت عليه "نيوز اوف ذي وورلد" وبثته شبكات تلفزيونية جنود بريطانيون يطاردون متظاهرين شبانا في شوارع مدينة جنوب العراق ويدخلون اربعة منهم الى حرم عسكري حيث ينهالون عليهم ضربا وركلا وبالهراوات.