أعلن وزير الخارجية البريطانية ديفد ميليباند الأربعاء أن المسؤولين عن التحقيق في المشاركة البريطانية في الحرب في العراق الذي سيبدأ في الأسابيع المقبلة، سيوجهون الإشادة أو اللوم لمن يستحقه.
ونفى ميليباند في نقاش أمام النواب البريطانيين أن تكون الحكومة البريطانية اختارت في مرحلة أولى الجلسات المغلقة، لأن رئيس الحكومة السابق توني بلير رفض الخضوع للمساءلة علنا، وكشف عن أن بلير أعلن هذا الأسبوع استعداده للإجابة علنا على الأسئلة.
ولا يهدف التحقيق الأولي إلى تسمية المسؤولين بل تحديد الظروف التي أرسل فيها بلير قوات بريطانية إلى العراق في عام 2003 لدعم الجيش الأميركي.