اعتبر البطريرك الماروني في لبنان بطرس صفير التشكيلة الحكومية الجديدة والعفو عن قائد القوات اللبنانية سمير جعجع وموقوفي احداث الضنية ومجدل عنجر بادرة لمصالحة وطنية شاملة.
وقال صفير في الشق السياسي من عظة الاحد "ما يبعث على الامل تشكيل حكومة جديدة تضم معظم الاطراف واخلاء سبيل سمير جعجع وبعض رفاقه وموقوفي الضنية ومجدل عنجر ضارعين الى الله ان تكون هذه البادرة سبيلا الى المصالحة الوطنية الشاملة".
وكان رئيس الوزراء فؤاد السنيورة قد شكل حكومة جديدة الثلاثاء الماضي من 24 وزيرا ضمت جميع الكتل النيابية عدا الكتلة التي يرأسها النائب ميشال عون كما وقع الرئيس اميل لحود في نفس اليوم على مرسومي قانون العفو عن جعجع وموقوفي الصنية ومجدل عنجر
الى ذلك رفض النائب اللبناني سعد الدين الحريري توجيه أصابع الاتهام الآن الى أي جهة داخلية أو خارجية بشأن مقتل والده. وأشار إلى أن التحقيقات التي تجريها اللجنة الدولية تسير في الطريق الصحيح.
وحول ما أثارته صحيفة لو موند الفرنسية عن أن اللجنة تشتبه في قائد الحرس الجمهوري قال الحريري في حديث مع شبكة سي إن إن : " أحاول الحصول على معلومات وافية بهذا الخصوص لأن توجيه اصابع الاتهام الى أي أحد قد يلحق الضرر به . وكما يحدث في المحاكم الاميركية يبقى المتهم بريئا الى حين ادانته واثبات التهمة عليه"
وحول موقفه من نزع سلاح حزب الله عقب زيارة وزيرة الخارجية الأميركية الى لبنان وموقف الادارة الاميركية من ذلك قال الحريري في حديثه " لقد إستعاد لبنان حريته وسيادته ونود حل مشاكلنا بأنفسنا. فاذا بدأنا الحديث عن كل شئ وتسوية كل المشاكل في وقت واحد فلن نتمكن من المحافظة على إستقرارنا. لهذا طلبنا من المجتمع الدولي منح لبنان الفرصة لحل تلك القضايا عبر حوار داخلي