اعلنت اجهزة الحماية التابعة للرئيس الاميركي جورج بوش مساء الثلاثاء ان قنبلة يدوية قد تكون ألقيت على بوش خلال زيارته الى تبليسي موضحة إنها تلقت هذه المعلومات من السلطات الجورجية.
وجاء في بيان لأجهزة الحماية (الأجهزة السرية) أن شرطيًا من أجهزة الأمن الجورجية التقط هذه القنبلة التي لم تنفجر. وأوضح البيان أن الأميركيين علموا بهذا الحادث "بعد أن غادر الرئيس جورجيا". وأضاف "أبلغتنا السلطات المضيفة أنه عندما كان الرئيس يلقي خطابه في تبليسي القيت عبوة وصفت أنها بمثابة قنبلة يدوية على بعد ثلاثين مترًا من المنصة. وأبلغنا أيضًا أن القنبلة اصطدمت بشخص بين الحاضرين وسقطت أرضًا".
وكان الرئيس قد عاد إلى الولايات المتحدة في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء في أعقاب جولته الأوروبية التي امتدت خمسة أيام. وحضر بوش أثناء الزيارة مراسم الاحتفال بالذكرى السنوية الستين لانتهاء الحرب العالمية الثانية وانتصار الحلفاء على ألمانيا.
ويذكر أن الرئيس بوش قد دعا في جورجيا إلى الأخذ بالديموقراطية ونشرها في ربوع جمهوريات ما كان يعرف بالاتحاد السوفيتي. وأعلن الرئيس الأميركي أمام الجموع التي احتشدت لتحيته أن الشعوب المقهورة تطالب بحريتها وسوف تنالها.
ومن المرجح أن تثير تصريحات الرئيس بوش حفيظة موسكو التي اشتكت بالفعل من أن الولايات المتحدة تتدخل في شؤون الجمهوريات المتاخمة لها.