ينوي الزعيم الإسلامي السوداني المعارض الدكتور حسن الترابي اعتزال العمل السياسي، بعدما راجت تكهنات بعزمه فعلا على التفرغ لشؤون الفكر وإخلاء منصبه السياسي كزعيم لحزبه.
وأعلن الترابي أنه سيغادر منصبه التنظيمي وسيلتفت أكثر إلي التفسير والفكر ودراسة التاريخ الإسلامي. واشار الي أن وقته القادم سيكرس أكثر للجانب الفكري مقارنة بالتنظيم. غير أن الترابي رفض اعتبار قراره ابتعادا كاملا عن السياسة. وقال طبقا لصحيفة "القدس العربي" اللندنية "هذا لا يعني أن اعتزل السياسة، ولكن سيتوافر لي وقت اكبر لاداء الادوار الاخري التي تنعكس علي مناحي الحياة العالمية والمحلية التي تعني الحزب والجماعة". واعتبر الترابي ان اعادة انتخابه في مجلس شوري حزبه "المؤتمر الشعبي"، أمينا عاما فترة انتقالية حتي انعقاد المؤتمر العام. وأشار الي نيته تهيئة مناصريه لقبول القرار قبل ان يصدر عن المؤتمر العام ما يمكن ان يعوق الخطوة. وقال الترابي إن تواجده في المعتقل اتاح امامه ابتدار دراسة مسودات وكتب لتاريخ حركة الاسلام والتفسير بما يستلزم اكمالها، سيما وان المؤتمر الشعبي لا يعد حزبا سياسيا يتولى السلطة او يعارض ليعود الي الحكم، ولكنه يعمل وفق ابعاد فكرية واجتماعية وعالمية. وبشأن قرار مجلس الشورى اعادة انتخابه بالاجماع امينا عاما، قال الترابي ان القرار تحدث عن فترة انتقالية لحين انعقاد المؤتمر العام الذي يعني البقاء لأربع سنوات، و"هي كثيرة عليّ". واضاف "كلها شهور، ولذا لا بد ان تنتشر الفكرة بين الناس
