أكد الاتحاد الأوروبي أنه مصمم على تقديم عرضه للإيرانيين وتقديم حوافز مقابل وقف تخصيب اليورانيوم, مقللا من أهمية رفض طهران المسبق لذلك العرض.
وقال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد خافيير سولانا "لم نقدم العرض بعد، وبالتالي فإن كل التعليقات التي تم الإدلاء بها لا معنى لها لأن أصحابها لا يعلمون ما سنقوم به".
كما وصف سولانا العرض الذي تراهن عليه دول الترويكا الأوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) بالشجاع والسخي، وأنه يتضمن عناصر تدور في المجالين النووي والاقتصادي.
وفي نفس السياق أعربت فرنسا عن استغرابها رفض طهران العرض الذي يعتزم الأوروبيون تقديمه لمعالجة الأزمة الناجمة عن برنامجها النووي، من دون أن تطلع عليه.
ودعا المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية طهران إلى "أخذ وقتها" لدراسة مضمون العرض.
من جهة أخرى اقترح الأوروبيون على واشنطن بحث بيع طائرات جديدة لإيران في إطار الحوافز لإنهاء الأزمة النووية. واقترحوا أيضا إجراء حوار إقليمي يأمل أن تشارك من خلاله طهران والولايات المتحدة في إجراء محادثات مباشرة بين الطرفين.
ويتضمن العرض الأوروبي بناء مفاعلات عدة بالمياه الخفيفة وإنشاء خزان للوقود النووي كحوافز من قبلها لوقت تخصيب اليورانيوم.
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مسودة المشروع حصلت على نسخة منه، أن المقترحات التي أعدتها بريطانيا وفرنسا وألمانيا تؤكد أن الغرب مستعد للعمل على تقديم ضمانات بشأن "وحدة وسلامة الأراضي والسيادة".
وأضافت أن المقترح مع ذلك يعدد 15 عقوبة محتملة يمكن أن تطرح على مجلس الأمن في حال رفضت إيران الامتثال لمطالبها.