التشريعي يقرر فتح تحقيق بوفاة عرفات

تاريخ النشر: 06 أكتوبر 2005 - 09:19 GMT

قرر المجلس التشريعي الفلسطيني الاربعاء تعيين لجنة من أعضائه للتحقيق في أسباب وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات، وخصوصاً أي دور اسرائيلي محتمل.

وقال نائب رئيس المجلس التشريعي حسن خريشه "نعتقد أنه قُتل" على أيدي الإسرائيليين".

ولم يقدم مستشفى بيرسي العسكري بضاحية كلامار الباريسية حيث عولج عرفات اسابيع قبل وفاته في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2004، صورة واضحة عن ملابسات الوفاة.

ورفضت زوجته سهى تشريح الجثة، بينما الفت الحكومة الفلسطينية قبل أشهر لجنة للتحقيق في أسباب الوفاة، ولم تضع تقريرها بعد.

ومنذ وفاة عرفات، انتشرت شائعات في دول الشرق الأوسط عن وفاته بالسم أو ضحية لمرض العوز المناعي المكتسب "الايدز".

وحصل أخيراً صحافيان اسرائيليان على السجلات الطبية لعرفات وأطلعا وكالة "الاسوشيتد برس" عليها، وفيها استنتج الأطباء في مستشفى بيرسي انه قضى ضحية "نزف كبير في الدماغ" بعدما عانى التهاباً في أمعائه وداء اليرقان ومشكلة في صفائح الدم. غير أن هذه السجلات غير حازمة بالنسبة إلى سبب هذه المشكلة في الدم، ذلك أنها يمكن ان تكون نتيجة مرض في الكبد أو التهاب في غشاء القولون.

وبعد وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل، رفض مدير المستشفى الدكتور جان- بول بولاتون الحديث عن السجلات الصحية لعرفات.

والاربعاء كرر الناطق باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية مارك ريغيف نفي اي دور اسرائيلي في وفاة عرفات.

وقال ان "ليس هناك شيء تخفيه اسرائيل وهي تدعو إلى شفافية كاملة لكل المواد الطبية ذات الصلة. حتى هذا لن يرضي على الأرجح أولئك الذين يحملون اسرائيل مسؤولية أي ضيم".