صادق المجلس التشريعي الفلسطيني وبالقراءة الثانية على إجراء انتخابات في تموز/ يوليو القادم فيما اعلن عن لقاء يجمع رئيس الحكومة احمد قريع بشمعون بيريز لبحث الانسحاب من غزة في الغضون قال مسؤول في حركة حماس انها مستعدة للحوار مع اسرائيل لكن بشروط
الانتخابات
صادق المجلس التشريعي الفلسطيني وبالقراءة الثانية على إجراء انتخابات في تموز/ يوليو القادم
وأوضح روحي فتوح رئيس البرلمان انه سيتم تحويل المشروع الى مجلس الوزراء لإبداء ملاحظاته عليه، ومن ثم يتم إقراره وفق هذه الملاحظات، وقال: أن هذه العملية لن تؤثر، على موعد الانتخابات التشريعية المقررة يوم 17 تموز/ يوليو القادم.
وأضاف رئيس التشريعي، أن رئيس اللجنة القانونية عرض على المجلس مشروع القانون المعدل لقانون الانتخابات العامة للقراءة الثانية، مشيراً إلى عدد من أعضاء اللجنة اعترضوا، على عرض رئيس اللجنة، لوجود قضايا خلافية في اللجنة القانونية، شطبت من التقرير المقدم إلى المجلس.
وبين أن أعضاء اللجنة، وافقوا على تعديلات محددة على مشروع القانون، وأن أقلية في اللجنة لها رأي مختلف، حيث أعطي لها حق الحديث أمام المجلس وإبداء وجهة نظرها، متمنياً على الأعضاء، مناقشة التعديلات بهدوء وروية.وينص التعديل المقترح على المادة (4) على إضافة فقرة مستحدثة تحمل رقم (2) مكرر:"تودع كل قائمة انتخابية لائحة بأسماء مرشحيها، لدى لجنة الانتخابات قبل إغلاق باب الترشيح"، وقد اقر المجلس هذا التعديل بالإجماع.
ونص التعديل المقترح على المادة (10) على انه لا يجوز لفئات موظفي الدولة، ترشيح أنفسهم لمنصب الرئيس، أو عضوية المجلس إلا إذا قدموا استقالاتهم من وظائفهم، قبل شهر على الأقل من الموعد المحدد للإعلان عن قوائم الترشيح النهائية، وتعتبر استقالتهم مقبولة وسارية المفعول، اعتباراً من ذلك التاريخ دون الإجحاف بحق أي منهم، في أن يتقدم بطلب توظيف لدى وجود أي شاغر في دوائر السلطة، أو الهيئات أو المؤسسات، التي استقالوا منها، وان تخضع إعادة توظيفهم لشروط المسابقة والاختيار أسوة بغيرهم من المتقدمين للوظيفة.
حماس مستعدة للحوار مع اسرائيل
الى ذلك أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية حماس موسى أبو مرزوق ، استعداد الحركة لتشكيل الحكومة الفلسطينية حال فوزها في الانتخابات التشريعية ، ولم يستبعد في رده على تقارير اسرائيلية امس، الحوار مع اسرائيل شريطة انسحابها من الاراضي الفلسطينية من دون تحديد الحدود
بعدما تحدثت هذه التقارير عن استعداد حماس للتفاوض مع تل ابيب حال التزام الاخيرة بدولة فلسطينية كاملة السيادة في حدود العام 1967.
وحسب صحيفة البيان الامارتية قال أبو مرزوق في تعليقه على تقرير نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن لقاء وفد من حركتي حماس وحزب الله مع شخصيات أميركية في بيروت: ما قلنا في ذلك اللقاء إن حماس منفتحة على الجميع ولا اعتراض لديها على أي جهة باستثناء إسرائيل، وفي حال رغبت في الانسحاب من أراضينا الفلسطينية ـ دون تحديد للحدود الجغرافية ـ فلا مانع لدينا للحوار معها
وأكد موافقة الحركة على ان إقامة الدولة الفلسطينية في الضفة والقطاع لا يعني التنازل عن بقية الاراضي الفلسطينية ، مشيراً إلى عزم حماس تشكيل حكومة فلسطينية في حال فازت في الانتخابات التشريعية، المقررة في يوليو المقبل، من دون أن يعني ذلك تخلياً عن مبادئها
وكانت هآرتس نشرت تقريرا عن اتجاه الحركات الاسلامية كحماس وحزب الله الى ركوب موجة الديمقراطية الأميركية
وأشارت الى لقاءين منفصلين عقدهما مبعوث الاتحاد الاوروبي السابق الى المنطقة اليستر كروك ومسؤول كبير آخر متقاعد من جهاز الاستخبارات الاميركية سي.آي.ايه غرهام بولر والمحامي الاميركي فريد هوف الذي كان من مُعدي تقرير جورج ميتشل ، والخبيران الاميركيان في الصراع الشرق اوسطي مارك بيري وجيف اهارونسون ، في فندق في العاصمة اللبنانية بيروت اواخر آذار/ مارس الماضي مع وفدين من حماس يتألف من ابومرزوق واسامة حمدان و سامي خاطر، واللقاء الثاني جمعهم الى القيادي في حزب الله نواف موسوي
وقال التقرير ان معظم اللقاء مع وفد حماس تركز على الارهاب، حيث قال الوفد ان كفاح الحركة موجه ضد الاحتلال وليس ضد اليهود، ووعدوه بإزالة بروتوكولات حكماء صهيون من موقع الحركة على الانترنت
وأضاف تقرير هآرتس ان قادة حماس صرحوا عن استعدادهم للتفاوض مع اسرائيل، ولكن شريطة ان ترتكز المفاوضات على مبدأ الانسحاب الاسرائيلي حتى حدود حزيران/ يونيو. وعندما سئلوا اذا كانت اسرائيل هي أرض فلسطينية محتلة، فقد أعطوا جوابا مراوغا اسألوا الشعب الفلسطيني
قريع يلتقي بيريز
في هذه الاثناء قال عضو في حزب العمل الاسرائيلي ان نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي شيمون بيريز سيلتقي الخميس رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع لبحث التنسيق حول الانسحاب الاسرائيلي المحتمل من قطاع غزة.
واضاف العضو الدرزي صالح طريف في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) هنا ان لقاء بيريز-قريع سيعقبه خلال ايام لقاء اخر بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وبيريز "ايذانا لبدء خطوات فعلية للتنسيق بين الجانبين بشأن الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة".