التصديق على حكم باعدام مهاجمي كنيسة سيدة النجاة بالعراق

تاريخ النشر: 02 فبراير 2012 - 03:16 GMT
رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي
رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي

 صدقت أعلى محكمة عراقية يوم الخميس على أحكام الإعدام الصادرة على ثلاثة أدينوا في هجوم على كاتدرائية للسريان الكاثوليك في بغداد عام 2010 في أعنف هجوم يستهدف المسيحيين بعد الغزو الامريكي عام 2003 .
واحتجز مسلحون مرتبطون بالقاعدة عددا من الرهائن خلال قداس الأحد بكنيسة سيدة النجاة في بغداد يوم 31 أكتوبر تشرين الاول 2010 . وقتل نحو 52 من الرهائن والشرطة وأُصيب 67 في الهجوم الذي انتهى عندما اقتحمت قوات الامن الكنيسة.
وأعلن تنظيم دولة العراق الاسلامية المنتمي الى تنظيم القاعدة مسؤوليته عن الهجوم.
وقال عبد الستار البيرقدار وهو المتحدث باسم مجلس القضاء العراقي الاعلى "المجرمون المحكومون عددهم ثلاثة. وهم عراقيون أدينوا بموجب المادة (القانونية) 4 ارهاب."
وأضاف "الحكم اتخذ الدرجة القطعية وسيرسل الى رئاسة الجمهورية لاصدار مرسوم جمهوري وينفذ من قبل وزارة العدل."
وفي الاسبوع الماضي انتقدت نافي بيلاي مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الانسان العراق لتنفيذه أعدادا كبيرة من أحكام الإعدام وشككت في عدالة إجراءات التقاضي. وأعدم العراق يوم الاربعاء 17 شخصا.
وفي حين ان أغلب العنف الطائفي الذي أعقب غزو عام 2003 كان بين السُنة والشيعة فقد زادت الهجمات التي تستهدف المسيحيين في العراق في السنوات القليلة الماضية.
وأدى الهجوم الذي استهدف كنيسة سيدة النجاة الى إذكاء خوف المسيحيين في العراق مما دفع مئات الأسر الى الفرار الى منطقة كردستان العراق شبه المستقلة أو للخارج. كما أدان البابا بنديكت السادس عشر بابا الفاتيكان الهجوم.
وكان يعيش في العراق نحو 1.5 مليون مسيحي لكن العدد تراجع بشدة في السنوات القليلة الماضية طبقا لتقارير كنسية. وتقدر أعداد سكان العراق بنحو 30 مليون نسمة.
وقال مسؤولون ان من بين الزعماء المزعومين لهجوم الكنيسة حذيفة البطاوي الذي يعرف باسم "أمير بغداد" في تنظيم القاعدة وانه قتل في محاولة للفرار من السجن في مايو ايار الماضي.
وتراجع العنف في العراق بشدة منذ أوج القتال بين الشيعة والسنة عامي 2006 و2007 لكن التفجيرات وحوادث اطلاق النار التي ينفذها مسلحون وميليشيات ما زالت حدثا يوميا.