"التعاون الإسلامي" يستنكر هجوم "القطيف" في السعودية

تاريخ النشر: 13 مايو 2017 - 08:53 GMT
أرشيفية
أرشيفية

استنكرت منظمة التعاون الإسلامي الهجوم الإرهابي الذي استهدف مشروعاً تنموياً، بحي المسورة بمحافظة القطيف شرق المملكة العربية السعودية، الذي أسفر عن مقتل طفل ومقيم باكستاني وإصابة 10 أشخاص.

واعتبر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، في بيان له السبت أن “الذين قاموا بهذا العمل، وخططوا له، ودعموه إنما ينفذون توجها يعمل على زعزعة الاستقرار وترويع المدنيين وتعطيل مشروعات التنمية في المنطقة”.

وأعرب العثيمين عن ثقته في قدرة السلطات السعودية المختصة على ملاحقة الجناة، وتقديمهم للعدالة، والكشف عن انتماءاتهم.

وأكد العثيمين تضامن المنظمة التام مع المملكة العربية السعودية في جهودها “الرامية إلى مكافحة الإرهاب الذي يستهدف أمنها واستقرارها أياً كان مصدره”، مجدداً تأكيده على موقف منظمة التعاون الإسلامي المبدئي والثابت الذي يندد بـ “الإرهاب بكل أشكاله وصوره”.

وكان الناطق الأمني بوزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي أعلن الجمعة أن العناصر الإرهابية قامت بإطلاق النار بعشوائية وبكثافة عالية على المارة وعابري السبيل ورجال الأمن المتواجدين في الموقع مما نتج عنه مقتل طفل سعودي الجنسية يبلغ من العمر عامين، ومقيم باكستاني، وإصابة 10 أشخاص منهم ستة سعوديين، وأربعة باكستانيين وسوداني وهندي، فيما تعرض أربعة من رجال الأمن لإصابات طفيفة.