أعرب مجلس التعاون الخليجي عن تأييده لبيان المملكة العربية السعودية بشأن تقرير الاستخبارات الأمريكية حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية نايف الحجرف، "تقديره للدور الكبير والمحوري الذي تقوم به المملكة في تعزيز الأمن والسلم الإقليمي والدولي، ودورها الكبير في مكافحة الإرهاب ودعم جهود المجتمع الدولي في مكافحته وتجفيف منابعه".
وأشار الأمين العام إلى أن "التقرير لا يعدو كونه رأيا خلا من أي أدلة قاطعة"، مؤكدا أن "ما تقوم به المملكة بقيادة الملك سلمان وولي عهده في دعم الأمن والسلم الإقليمي والدولي وفي مكافحة الإرهاب، هو دور تاريخي وثابت ومقدر".
الإمارات تؤيد بيان الخارجية السعودية
من جانبها أيدت الإمارات بيان وزارة الخارجية السعودية بخصوص جريمة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي، حسبما أفادت به وكالة أنباء الإمارات اليوم السبت.
وأعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في الإمارات عن ثقتها وتأييدها لأحكام القضاء السعودي والتي تؤكد التزام المملكة بتنفيذ القانون بشفافية وبكل نزاهة، ومحاسبة كل المتورطين في هذه القضية.
وأكدت الوزارة "وقوف الإمارات العربية المتحدة التام مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في جهودها الرامية لاستقرار وأمن المنطقة، ودورها الرئيسي في محور الاعتدال العربي ولأمن المنطقة، مشددة على رفض أي محاولات لاستغلال هذه القضية أو التدخل في شؤون المملكة الداخلية".
وكانت الاستخبارات الأمريكية قالت في تقريرها "نحن نقدر أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وافق على عملية في اسطنبول بتركيا لاعتقال أو قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي".
ورفضت السعودية رسميا "ما ورد في التقرير من استنتاجات مسيئة وغير صحيحة عن قيادة المملكة" بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية، مضيفة أن المسؤولين عن "هذه الجريمة النكراء" حوكموا أمام محاكم سعودية و"تم تقديمهم للعدالة".
وتنفي الرياض أي تورط لولي العهد.