كشفت صحيفة بريطانية عن ان الجنود الاميركيين يطعمون قسرا نحو 2 3 محتجزا مضربين عن الطعام في معتقل غوانتانامو.
وقالت صحيفة ديلي ميرور ان الجنود "يقيدون كل مضرب عن الطعام على سريره ويغلقون فمه بالقوة ويدخلون انبوبا من انفه عبر حنجرته الى معدته ويمنعونه من التقيؤ لاخراج الانبوب ويضخون سائلا مغذيا الى معدته لابقائة على قيد الحياة".
واضافت "ان هؤلاء المضربين عن الطعام المنسيين بعد اربع سنوات من اعتقالهم وزجهم في غوانتانامو يواجهون تعذيبا جديدا كل يوم وهو الاطعام القسري عبر انبوب بلاستيكي طوله 3 4 بوصة مزود بقطعة معدنية لتسهيل مروره الى المعدة وغالبا ما يغطى بالدم والقيء".
ويعتبر شاكر عامر البالغ من العمر 7 3 عاما الذي كان يقيم في بريطانيا لكنه لا يحمل جنسيتها مع زوجته وأولاده الاربعة قبل اعتقاله في افغانستان على يد القوات الامريكية التي اعتبرته مقاتلا عدوا ونقلته الى غوانتانامو احد المضربين عن الطعام من الذين يواجهون هذه الممارسة يوميا.
وأبلغ المحامي البريطاني كلايف ستافورد سميث الذي يتولى الدفاع عن عامر الصحيفة انه زار موكله قبل ايام "وأُصيب بالصدمة حين رأى مقدار الالم على وجه عامر اثناء تغذيته القسرية عبر الانبوب".
وذكرت الصحيفة ان اولاد عامر الاربعة مستاؤون جدا من رئيس الوزراء طوني بلير وكتبوا له عدة رسائل من بينها واحدة تقول "ليس من العدل يا سيد بلير ان يكون والدنا هناك حيث لا يجرؤ حتى على اخذ نفس نقي من العالم في غوانتانامو".
ونسبت الصحيفة الى محامي منظمة (ربريف) المدافعة عن حقوق الانسان زاكري كاتزنلسون قوله "حان الوقت كي تتحمل الحكومة البريطانية مسؤوليتها لما يحدث لهؤلاء الرجال في غوانتانامو لأنها قبلتهم كلاجئين في المملكة المتحدة لكنها لم تفعل اي شيء من اجل مساعدتهم".
وقالت الصحيفة ان متحدثا باسم وزارة الخارجية البريطانية ابلغها "ان الحكومة البريطانية ليس لديها اي مسؤولية قنصلية او دبلوماسية للمقيمين البريطانيين المحتجزين في غوانتانامو".