قالت مصادر عراقية ان المظاهرات التي انطلقت مؤخرا في العراق ضد ممارسات قوات الامن العراقية جاءت على خلفية ممارسة التعذيب ضد السنة تحديدا
ووفق اخر المعلومات الواردة من بغداد فإن الانتهاكات الانسانية التي ترتكب بحق المعتقلين العراقيين فاقت كل الحدود.
وبحسب شهود عيان فقد تعرض الموقوفون في افواج الطوارئ في حي الرسالة وفوج الطوارئ المتواجد في جزيرة بغداد السياحية للضرب المبرح والسب والشتم وعذبوا بمختلف انواع التعذيب لحملهم على الادلاء باعترافات عن اعمال يرجح أن كثير منهم لم يرتكبوها.
واخطر ما تشير اليه المعلومات الواردة من بغداد ان المحققين يقومون اثناء الاستجواب بالاستفسار اولا عن مذهب المعتقلين (شيعي او سني) ومن بعده يبدا التحقيق الجماعي ( أو حفلة الضرب الجماعية) ..
وذكرت مصادر عراقية ان المعتقلين في فوج طوارئ حي الرسالة ارغموا من قبل احد الضباط على الهتاف بحياة ابراهيم الجعفري، وذلك قبيل اطلاق سراحهم.
على صعيد آخر انطلقت تسريبات في الاوساط السياسية العراقية مفادها ان السيد عبد العزيز الحكيم سيتخلى عن موقعه كرئيس للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق ويتفرغ الى ممارسة دوره في المرجعية الدينية، ومن المرجح ان يتولى ابنه عمار رئاسة المجلس الاعلى، وفي هذا السياق تتداول نفس الاوساط تسريبات اخرى تتحدث عن قرب قيام عادل عبد المهدي عضو القيادة في المجلس الاعلى ونائب رئيس الجمهورية بتاسيس حزب خاص به للانشقاق عن المجلس الاعلى