اعلن الاميرال مايكل مولن رئيس هيئة الاركان الاميركية الاثنين ان طلائع قوات المارينز الاضافية ستبدأ في الوصول الى افغانستان هذا الاسبوع وسط تزايد المخاوف من التواطؤ بين طالبان وتنظيم القاعدة في افغانستان وجماعات مسلحة في باكستان.
ويزور مولن افغانستان لاجراء محادثات مع الزعماء الافغان بشان الاستراتيجية الاميركية الجديدة حول الحرب في افغانستان والتي تهدف للتصدي لتمرد طالبان المتصاعد وحرمان القاعدة من مأوى امن وكذلك تدريب القوات الافغانية.
وصرح مولن للصحافيين ان "الجزء الرئيسي من الاستراتيجية كان القرار بارسال 30 الف جندي اميركي اضافي الى افغانستان، وسيصل عناصر المارينز من معسكر لوجون هذا الاسبوع"، في اشارة الى اكبر قاعدة لمشاة البحرية (المارينز) على الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
واعرب مولن عن قلقه بشان "تزايد" التواطؤ بين طالبان وتنظيم القاعدة في افغانستان والجماعات المتطرفة في باكستان المجاورة. وقال "لا ازال قلقا للغاية بشان زيادة مستوى التواطؤ بين طالبان افغانستان والقاعدة والجماعات المتطرفة التي تختبىء في باكستان". واضاف ان "الوصول الى هذه الشبكة التي اصبحت اكثر رسوخا الان، سيصبح مهمة اكثر صعوبة مقارنة بعام مضى".
ويتوقع ان يصل 1500 من عناصر المارينز هذا الاسبوع الى ولاية هلمند الجنوبية التي تشهد اسوأ اعمال قتال، في اطار قوة اولية ستقوم بالاعداد اللوجستي لالاف من الجنود المقرر ان يصلوا افغانستان خلال الاشهر المقبلة.